الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لاهُمَّ رَبَّ الناسِ ِن كَذَبَت

عمرو بن شأس الأسديالمخضرمين · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لاهُمَّ رَبَّ الناسِ إِن كَذَبَتلَيلى فَعُرَّ بِثَديِها ثُكلُ
٢
إِنّي صَرَمتُهُمُ وَما صَرَموالا بَل لِكُلِّ إِخائِهِم دَخلُ
٣
لَيسَ الإِخاءُ إِذا اِتَّبَعتَ بِأَنيُقصى الخَليلُ وَيُحرَمَ السُؤلُ
٤
فَاِقطَع بِلادَهُمُ بِناجِيَةٍكَالسَيفِ زايَلَ غِمدَهُ النَصلُ
٥
تَعدو إِذا تَلَعَ النَهارُ كَماقَطَعَ الجَفاجِفَ خاضِبٌ هِقلُ
٦
حَمِشُ المَشاشِ عِفارُهُ لُمَعٌقَرِدٌ كَأَنَّ جِرانَهُ حَبلُ
٧
وَكَأَنَّما بِمَخَطِّ مَنسِمِهِمِن خَلفِهِ مِن خُفِّهِ نَعلُ
٨
تَهدي الرِكابَ إِذا الرِكابُ عَلَتمَوراً كَأَنَّ جَديدَهُ سَحلُ
٩
فَاِنظُر خَليلَيَّ هَل تَرى ظُعُناًكَالدَومِ أَم أَشباهُها الأَثلُ
١٠
يَنظُرنَ مِن خَلَلِ الخُدورِ كَمانَظَرَت دَوامِجُ أَيكَةٍ كُحلُ
١١
فيهِنَّ جازِيَةٌ إِذا بَغَمَتتَخشى السِباعَ غَذا لَها طِفلُ
١٢
نَحنُ الَّذينَ لِحِلمِنا فَضلٌقِدماً وَعِندَ خَطيبِنا فَصلُ
١٣
وَإِذا نُطاوِعُ أَمرَ سادَتِنالَم يُردِنا عَجزٌ وَلا بُخلُ
١٤
وَلَنا مِنَ الأَرضينَ رابِيَةٌتَعلو الإِكامَ وَقودُها جَزلُ
١٥
وَلَنا إِذا اِرتَحَلَت عَشيرَتُنارَحلٌ وَنَحنُ لِرَحلِنا أَهلُ
١٦
نَعلو بِهِ صَدرَ البَعيرِ وَلَميُوجَد لَنا في قَومِنا كِفلُ
١٧
وَلَنا رَوايا يَحمِلونَ لَناأَثقالَنا إِذ يُكرَهُ الحَملُ
١٨
وَلَنا فَوارِسُ يَركَبونَ لَنافي الرَوعِ لا مَيلٌ وَلا عَزلُ
١٩
مُتَقارِبٌ أَطنابُ دورِهِمُزُهرٌ إِذا ما صَرَّحَت كُحلُ
٢٠
المُطعِمونَ إِذا النُجومُ خَوَتوَأَحاطَ بِالمُتَوَحِّدِ المَحلُ
٢١
نَدَعُ الدَنِيَّةَ أَن تَحُلَّ بِناوَنَشُدُّ حينَ تَعاوَرَ النَبلُ
٢٢
أَمثالُهُم مِن خَيرِ قَومِهِمُحَسَباً وَكُلُّ أَرومِهِم مِثلُ
٢٣
لَسنا نَموتُ عَلى مَضاجِعِنايا لَيلُ بَل أَدواؤُنا القَتلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن شأس الأسدي

عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـعمرو بن شأس الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة