الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنا بين الأمراضِ والحسراتذهبَت صبوتي وضاعت حياتي
٢
كم دعوتُ المماتَ دعوة يأسٍعالماً أن راحتي في مماتي
٣
باكياً ليس من يكفكفُ دمعيشاكياً ليس من يجيب شكاتي
٤
رقَّ قلبي الخَفوقُ حتى تلاشىوجرى ذائباً مع العبرات
٥
وقَضَت مهجتي الضعيفةُ مقذوفاً بها في النحيب والزفرات
٦
فارحموا مهجةً قضت وفؤاداًمقوياً في أضالعٍ مقويات
٧
أنا في الليل مثل سرٍ عجيبٍفي فؤادٍ خالٍ من العاطفات
٨
أنا وحدي سهران مضطربٌ بيننيام بأنفسٍ هادئات
٩
كطريحٍ في جوف رمس رحيبٍقد أحاطت به بوالي رفات
١٠
ظلماتٌ ولا شعاعُ رجاءٍمؤنساً في حوالك الظلمات
١١
أيها الليل أنت مرآةُ حظيقمتَ تدني إليَّ يومً وفاتي
١٢
حبذا الموتُ يا ظلامُ فانيتاعسُ الحظ قط سئمتُ حياتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل شيبوب

شاعر سوري المولد، ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية التي عاش فيها، وكان من المؤسسين الأوائل لجماعة نشر الثقافة بها وأول من ترأسها. جمع في تجربته بين أصوله السورية وحياته المصرية، فكان شعره مرآة لهذا الامتداد بين ضفتي المتوسط.

قصائد أخرى لـخليل شيبوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة