الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
راح ابن إبراهيم فرع العلىفعطلت منه عيون الحُلى
٢
مات وأيام الصبا غضةٌوالعمرُ رخصٌ ناغمٌ أقبلا
٣
مات وفي الدوح حماماتُهسواجع قد فقدت بلبلا
٤
تبكي وتستبكي عليه الندىدمعاً رخيصاً لسواه غلا
٥
الغصن في روضته ذابلٌلموتِ غصنٍ عزَّ أن يذبلا
٦
والأفق مربدُّ الضيا شاحبٌوالنجمُ موّارُ السنا أجفلا
٧
والبدر رحّالٌ بابراجهيسألُ عن بدرٍ غدا في البلا
٨
أنزلَ في بطن الثرى بعد أنكانت له أرواحُنا منزلا
٩
كان مزيلَ الهم إيناسُهواليومَ مغنى الإنس منه خلا
١٠
قولوا لسالي ودنا كارهاًواللَه ما منا فؤادٌ سلا
١١
يا مطربَ الرفقة في محفلٍقد كان يشجو صوتُك المحفلا
١٢
صوتك للداءِ دواءٌ بهيشفى ويشقى العاشقُ المبتلى
١٣
لهفي على يا ليل منه وقدكانت بها الليلاتُ بيض الطلى
١٤
لهفي على عمرك وهو الذيبدا غزيرَ الخير لو أمهلا
١٥
لهفي على روحكَ بنتِ الرجاأوصافها ساطعةٌ مندلا
١٦
علمٌ بروض الصدر دوحاتُهتسقي النهى أغراسها سلسلا
١٧
كيف حواها القبر في ضيقهوالبحرُ لا تحويه رُحبُ الفلا
١٨
الفضلُ والمعروف قد يُتِّماواللطفُ والرقة قد عطلا
١٩
يا أهله لا تسبلوا مدمعاًفالفجر عنكم دمعَه أسبلا
٢٠
لا تندبوا فالطير ندّابةٌلا تعلوا فالغيث قد أعولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل شيبوب

شاعر سوري المولد، ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية التي عاش فيها، وكان من المؤسسين الأوائل لجماعة نشر الثقافة بها وأول من ترأسها. جمع في تجربته بين أصوله السورية وحياته المصرية، فكان شعره مرآة لهذا الامتداد بين ضفتي المتوسط.

قصائد أخرى لـخليل شيبوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة