١
وعمك سموه وشكوا بنعشهنبالا ولم يرضوا له قرب إقبار
٢
ولا مثل يوم الطف كم فيه من دملأهليك مطّلول على سفحه جاري
٣
أيقتل ظمآناً حسين ورهطهويبقى ثلاثا بالغرا جسمه عار
٤
لقى لم يغسله سوى دم نحرهيحنطه السافي يكفنه الذاري
٥
وتسبى نساه كالإماء حواسراًعلى حلس أقتاد وأقتاب أكوار
٦
وتنهض ضربا إن بكين بعولةفتجهش شجواً في تردد أزفار
٧
فمن مبلغ ابن العسكري الذي جرىعليهن من سب ومن هتك أستار
٨
شوارد من أستارها مستظامةمروعة من بعد عز وأخدار
٩
نوايح علمن الحمام هديلهافرددن في أوكارها سجع أسحار
١٠
تشهر بعد الصون في كل بلدةفيوما بانجاد ويوما بأغوار
١١
يعنفها الطاغي الدعي شماتةبمشهد كبار الفريقين فجار
١٢
وتهدى رؤوس الطاهرين لحاقديدير عليها الكاس أو لعبة الكار
١٣
وجدك زين العابدين مكبلعليلا يعاني في السرى أسر إصغار
١٤
تجنوا على أسلافك الغر فوق ماتمنوه فيهم من بوار واحصار
١٥
ابادوهم قتلا وصلباً وفي بناًوسما وتعذيبا وإقبار آبار
١٦
وحرقا وتمثيلا وسجنا وغربةوسبا وتشريداً وغصة أكدار
١٧
ولم يرقبوا إلا ولا ذمة بهمولا أصرة فيهم ولا عقد آصار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.