١
لماء الحسن في خدّيه مَوجٌوللعبراتِ في خدّي لُج
٢
رخيمٌ ما رَنا إلاّ وقلبيبه من صارم الأجفان شَجْ
٣
يهزُ قوامَه تَيْهاً ودلاًوشأنُ الرّمح في طعنٍ يُرّج
٤
ومُذ علم الضُبا بالسّقم تسقىتجلّى والجفونُ بهنَّ دعج
٥
فإنْ حجَّ الورى لله بيتاًفلي في بيتِ من أهواه حجَ
٦
وإن تخذوا لهم في المجدَ نهجاًفلي نهجُ الهوى للمَجْدِ نَهج
٧
تبدَى وهو بدرُ التّم حُسناًفكانَ له بقلبِ الصبّ بُرج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.