١
هيَ الدارُ قد بانَ سكَّانهافأوحشَ بالبين جيرانها
٢
وأصبحتْ الأرضُ وهي الرياضُيبيساً بها والتوى بانُها
٣
خلتْ فغدتْ بعدهم دارُهمتناعبُ بالبَين غربانها
٤
وكم بتُّ فيها قريرَ العُيونزماناً وها أنا أسوانُها
٥
تشبُ بقلبي نارُ الخليلويجري من العين طُوفانها
٦
وبي برَّح الوجدُ حتى جرىبمدمعِ عيني إنسانها
٧
وقد نفدَ الدرّ درُّ الدموعِ وقد كادَ ينفد مَرجانها
٨
إلى م أكفكفُ خوفَ الوشاةِ دُموعاً فقد شانني شانها
٩
أكلِّف نفسي ما لا تُطيققسُلواً وهيهات سُلوانها
١٠
فما لمعَ البرقُ إلا التفتُّ وخلتُ دنا لي لُقيانها
١١
ولا نفحَ المسكُ إلاّ وقلتُّ لقد نفحتْ ميّ أردانها
١٢
إذا ذكرتْ للمحبّ أنتشىوها أنا للحشرِ نشوانها
١٣
عهدنا الحتوفَ بحدّ السيوفِ وَلَمْ نَدر تقتلُ أجفانها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.