١
ألا من مُجيري من عيُون الكواعبِفقد فعلت في النفس فعل القواضب
٢
وقد لسعت قلبي عقاربُ صِدغهاومن دُون لسع الصدغ لسعُ العقارب
٣
وقد أوجست من عقرب الصدغ خيفةًفسابت فويقَ الأرض رقشُ الذوائب
٤
وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماًعلى غير واشٍ بين بيضِ الترائب
٥
أُسَقَّى كؤوساً في السماء عكُوسهاتُلقَّب بينَ الناس شهبَ الكواكبِ
٦
تَحومُ الندامى حولَ أكؤسها كمايحومُ فراشٌ في الدُجى حول لا هب
٧
بدت في يديه فاحتستها نواظريفها أنا سكرانٌ ولستُ بشارب
٨
مذاقتُها في وجنتيه وثغرهِوجمرتها في مُهجتي وجوانبي
٩
يُشَعشُعها ساقٍ من الكاس خدّهُأو الكأسُ منه إذا تجلَّى لِشارب
١٠
كأنَّ مُحياهُ الصباحُ وجعدهإذا لاح في عينيك ليلُ الغياهب
١١
رَمى لحظُه سهماً أُريشَ بهدبِهفأصمى فؤادي آه من قوس حاجب
١٢
طربتُ ولم أحسُ الكؤوسَ وإنّمابعرسِ أمينِ الخلق نَجْل الأطايب
١٣
فتى أورثوه المجد والعزَّ معشرٌعزائمهم يسبقن سيرَ الكواكب
١٤
وقد هامَ في بذلِ النوال خليلُهفطوَّق أجيادَ الورى بالمواهب
١٥
يصولُ على الأموال حتى يُبيدهاولا زالَ هذا فِعله بالكتائب
١٦
مزاياهُ لا أٍسْطِيعُ تعداد بعضهاكرملِ الفلا أو كالنجوم الثواقب
١٧
مناقبُه فيها مناقبُ غيرهتُعدُّ لدينا في عداد المثالب
١٨
جوادٌ تمدُّ البحر صُغرى بنانهفتبعثُ للنائينَ غيثَ السحائب
١٩
ويزدادُ من فرطِ السُؤال بشاشةًكما زادَ طيبَ العود حُرق اللواهب
٢٠
وما بينَ كفّيه وهامِ السُها أرىكما بينَ عيني في التَّداني وحاجبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.