١
وافتك بينَ الخرَّد الكواعبِكالبدرِ بين الأنجم الثواقب
٢
ترنو بلحظٍ فاترٍ لكنَّهيرمي بسهمٍ للقُلوب صائب
٣
راشت نبالَ لحظها بهدبهاثم رمتهن بقوسِ حاجب
٤
ترصُدها لحاظُها وإن غفتترصدها أراقُم الذوائب
٥
كأنَّ من طلعتها الصبحُ ومِنجُعودها حنادس الغياهب
٦
خودٌ حكى ابتسامُها البرقَ كماحكى السحابَ راحةُ ابن طالب
٧
من قد سما بدرَ السما بمجدهوخير ماشٍ للعُلى وراكب
٨
ذو همةٍ علياء لا ترضى لهمن العُلى بأشرفِ المراتب
٩
يصولُ في عزائمٍ لكنّهاأقطعُ من بارقةِ القواضب
١٠
تهمي على الوفد له أناملُبعسجدٍ كالديمِ السواكب
١١
من دوحةِ في المجد طابَ غرسُهاكذا تكونُ دوحة الأطايب
١٢
فهنَّ فيه حسن الأفعالِ منسارَ له الفضلُ بكل جانب
١٣
فتىً كأنَّ الله قد صوَّرهُمن الصلاح زينةَ المحارب
١٤
قد كادَ يحكي جودُه صوب الحيالو كانَ من خالصِ تبرٍ ذائب
١٥
وكيفَ يحيكه السحابُ نائلاًومن يديه نائل السحائب
١٦
يعدو على المال فيُفني جمعهوهكذا يفعل بالكتائب
١٧
مناقبٌ لا أستطيعُ عدّهاومن يُطيق عددَ الكواكب
١٨
فهاكها منظومةً تخالهاعقود درٍّ فوقَ صدرِ كاعب
١٩
ممّن براهُ حبكم حتى اغتدىمُنحنياً فخيلَ قوسَ حاجب
٢٠
فيا أخا المعروف والفضل الذيعمَّ جهاتَ الشرقِ والمغارب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.