١
أتلكَ خدودُ الخُود قد شعَّ نورهاأم الشمسُ في الجوزاءِ بدر يديرها
٢
يطوفُ بها في ليلةٍ مثل جعدهفيشرقَ فيها كأسهُ فينيرها
٣
مورّدة في كفّه مثل خدِّهيكاد سناها للقلوب يُطيرها
٤
مذاقتُها في وجنتيه ولونُهاوجمرتها في مُهجتي وسعيرها
٥
تُتَعتعها أيدي ظباءٍ وإنّماتتعتعُ أرواحاً لنا فتُديرها
٦
طربنا ولم نحسُ الكؤوسَ وإنّماتحدّثنا في عرس باقر حُورها
٧
فبتنا نشاوى في الحديث كأنّناسُقينا شمولاً والكؤوس ثغورها
٨
فقم هنّني فيه وهنِّئ به الرضاوهنِّئ به العلياءَ فهو ضميرها
٩
فتًى لا يرى إلا المكارم صاحباًكما لا ترى إِلاّهُ رمزاً يُعيرها
١٠
تؤجَجُ ناراً في الكفاح أكفُّهوفي السلم منه تستمدْ بحورها
١١
فتُى أورثوهُ العزَّ والمجدَ معشرٌعزائمهم مسرى النجوم مسيرها
١٢
أناسٌ سموا علماً وجاهاً ورفعةًوهاتيكم فوقَ المجرْةِ دورها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.