١
شابَ ولكن لم تَشب آمالُهأبعدَ شيبِ المرءِ عيشٌ يُرتضى
٢
يأملُ بعدَ أربعينَ حجّةًهل يرجعُ العمرُ إذا العمرُ مَضى
٣
أما يرَى به الهُمومُ طَنّبتوالشيبُ حلَّ والشبابُ قَرّضا
٤
أحسبُ فرطَ حبِّه أجنَّةوالحبُ إن صحّ لعمرِي أمرَضا
٥
عاِلجْ وداوِ أيَّ دَاءٍ مُزمنٍأعياكَ إذا صاحِ بمَدح المُرتضى
٦
من فاقَ آفاقَ السماءِ رِفعةًلها سِوى الباري تعالى خُفضا
٧
من كانَ نفسُ المُرتضى فَهل ترىنحو سَناه جوهراً أو عَرضا
٨
مَن باتَ في مَضجعهِ وِقاً لهُفقامَ في عِبُ العُلى مُنتهضا
٩
من حطم الصُمَّ الصَّلاد سيفُهسيفٌ يُباريه القَضا إن ومضا
١٠
مَن بارئُ الخلقِ لِفَرضِ ودِّهفي مُحكم الذِكر عِياناً فَرضا
١١
مَن بغَدِير الخمِّ في إمرتههادي البرايا لِلبرايا حَرّضا
١٢
بَلّغ فيه أن خلاّق الوَرىنصبَ أخيهِ المُرتَضى له ارتَضى
١٣
يا أبعدَ الله طُغاماً تَبعوامن لأَبي السِبطينَ بَغياً بَغضا
١٤
كم ذا وكم أغضَبَ في فِعالهرَبَّ العُلى وللنبي أبهضَا
١٥
تَالله ما رَاقب ساقِي حَوضِهلولا الوَصايا ذلكَ المُعارِضا
١٦
أما تَرى لمّا انقَضى العهدُ نَضاعضبَ الشبا من غَمده واستَنْهضا
١٧
ما شَأن قَومٍ خَذلوا الحق أمالِعُنصر البَغي لَقوا مُنا قِضا
١٨
كم زَوّروا الزُخرفَ في خِلافهمتالله لا أمرٌ هُنالكَ اقتَضى
١٩
ولم يَكن كسلانَ عَنها ليثُهافالليثُ مهَما رامَ وَثباً رَبَضا
٢٠
من كانَ ماشِياً على صِراطهأضحى غَداً لَه الصِراطُ مَركضا
٢١
سِرُّ الوجودِ حُجّةُ المعبود مَنإذا قضى يَقتفِ حكمه القَضا
٢٢
وهو قَسيمُ النارِ والخُلد فقلإليه أمر النَشأتين فُوِّضا
٢٣
مَحضَ كمال نُورهِ القُدسي مِنأَنوارِ بارِئ الوَرى تمحَّضا
٢٤
كم كَشَفَ الكربَ بيومِ خَيبرٍمن ضاقَ من مرحبها رَحب الفَضا
٢٥
ويا لَيوم فيهِ خوَاضُ الوَغىقَسراك عمرو بِدماه خوّضا
٢٦
فساقَ نحو ساقِ عَمرو ضَربةًمن بعدها لم يرَ عمرو مَنهضا
٢٧
فمنتُضىَ عمر الزمان سَيفهوالسيفُ لا يُرهب حتى يُنتضى
٢٨
جدّل كلَّ ضيغمٍ إذا سَطابصارمٍ يَجلو الدَياجي أبيَضا
٢٩
ما قَبضتْ يدُ العُلى مِقبضهإلاّ وللأرواح طراً قَبضا
٣٠
يَمحي سُطورَ الجيشِ في سَطوتهإن جالَ في مُعتركٍ مُعتَرضا
٣١
أعملَ في صُفوف صفّينَ قَناًعَامِلُه المُردي لها وخَضخَضا
٣٢
يَنقضّ كالصَقر عليها عِندَمايصيدُ صِيدها متى تقضقَضا
٣٣
فَهلْ ترى يَنْبض من عِرقٍ لهمإن فيه عِرق الهاشِمي نَبضا
٣٤
فَلْيَشكروا سوءاتهم كَمْ عنهُموبكشفها ذاكَ الهِزبر أعرضا
٣٥
مُهذبٌ عُنصره الزكي منعُنصر خيرة الوَرى تبعّضا
٣٦
غَضَنْفَرٌ إن صالَ في يَوم وَغىًنكَّس أبطالَ الورى ورضَّضَا
٣٧
يا مُحرزاً أسرارَ طَاها المُصطفىبأسرها وللضلال مُدحِضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.