١
كم على سِبط النبي المًصطفىجلَبت ظُلما يدا عُدوانِها
٢
نصرتْهُ عُصبة نالتْ بهشرفَ العزِّ على أقرانها
٣
يومَ أضحتْ لا ترى عوناً سوى المُرهفاتِ البيض في أيمانها
٤
وإذا ما زَحفتْ يومَ الوَغىكأُسود الغاب في ميدانها
٥
فَترى الهاماتِ من أسيافهِاسُجّداً خَرَّتْ على أذقانها
٦
بذَلت أنفسها في نصرهفلها الحُسنَى على إحسانها
٧
وارتقت أَعوادَ مَجدٍ وحجىًوسمت فخراً على كيوانها
٨
ليتني واسيتُهم بالطَف إذأزمعَ الناسُ على خُذلانها
٩
صرعتهم معشرُ الغيّ فلمتُغْضِ عن شيبٍ ولا شُبَّانها
١٠
وبقت أجسادُهم تصهُرها الشمسُ لا تُدرجُ في أكفانها
١١
فإذا مرَّت بهم ريحُ الصَّباحملت طيب شَذا أبدانِها
١٢
هل دَرت يومَ حسينٍ هاشمٌأيَّ ركنٍ هدَّ من أركانها
١٣
وبه أسرى غدت نِسوتهاوأُبيد الشمُّ من أعيانها
١٤
لو علالها الضيمُ حتى عادلاينجلي عنها مدى أزمانها
١٥
أيُعلَّى رأسُ سبطِ المُصطفىيا له خطباً على خُرصانها
١٦
منعوهُ الماءَ ظلماً فقضىظمأً لهفي على ظمآنِها
١٧
بكت السَّبعُ السمواتُ لهليتها أروتهُ من هتَّانها
١٨
وبنفسي نَفسْ قُمقامٍ غدتْخيلُ أعداها على جُثمانها
١٩
من يعزّي بضعةَ الهادي فقدأصبحت ثكلى على فتيانها
٢٠
وغدا مفخرها السامي عُلىًجدلاً مُلقى على كُثبانها
٢١
ويسيلُ الدمُ من أعضائهفي الثرى كالسيلِ في بطنانها
٢٢
قتلوه وهو يستسقيهموفسقوهُ الطنّ من مُرانَّها
٢٣
لستُ أنسى زينباً بينَ العِدىتندبُ الأطهارَ من عدنانها
٢٤
وكريماتِ النبي المُصطفىتشتكي الأعداءَ من طغيانها
٢٥
كم دهتها نوبُ من بعدِ ماشُرِّدت بالرغم عن أوطانها
٢٦
لهفَ نفسي لوجوهِ برزتلا يواريها سوى أردانها
٢٧
أركبوهنَّ على عُجفِ المَطَاوأداروهُنَّ في بُلدانها
٢٨
سُبيتْ سبيَ الإما من بعد ماأثكلتْ بالشُوسِ من فُرسانها
٢٩
كم رزاياً أخلقت جدَّتهاورزايا الطفِّ في ريعانها
٣٠
وانطوى في القلب منها حرقةٌذابت الأحشاءُ من وقدانها
٣١
من يرم عنها لنفسي سَلوةًزادها شجواً على أشجانها
٣٢
يا حماةَ الدين كم حاربكُمآلُ حربٍ وبَنو مروانها
٣٣
فمتى ينتفم الله لَكُمْبالفتى القمقام من عدنانها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.