١
شبلُ الوصي ومن فخراً يُضارعهحاوٍ رفيع معاليه وجامعُه
٢
قضى ظماً إذ حمى الما عنْهُ رادعُهذا دوا عن الماءِ ظمآناً مراضعه
٣
من جدُّهُ المُصطفى الساقي أصابعهذاكَ الذي غدتْ الأكوانُ كائنةً
٤
بهِ وعادتْ طباقُ الأرضِ ساكنةًمن كانَ عن رضعه الهادي مُدامنةً
٥
يُعطيه إبهامه آناً وآونةًلسانَهُ فاستوت منه طبائعُه
٦
فهل ترى عينُ راءٍ مثلُه أبداًمجداً حجىً شرفاً علماً مزيد ندىً
٧
أنَّى ومُرضعهُ خيرُ الأنام هُدىًلله مُرتضعٌ لم يرتضع أبداً
٨
من ثدي أُنثى ومن طه مراضعُهفتلك منقبةٌ ما مثلها سُمعت
٩
ولا لِكُنْهِ معانيها العُقولُ وعتأجلْ دعائمُ علياه بها رُفعت
١٠
سرُّ به خصَّه باريه إذْ جُمعتوأودعت فيه عن أمرٍ ودائعه
١١
الكُل يرجو بعلياهُ وسُؤدِدهخلاصَهُ من لظى النيرانِ في غده
١٢
هو المُنى فرعُ خير الخلقِ سيِّدهغرسٌ سقاه رسولُ الله في يده
١٣
وطابَ من بعدِ طيبِ الأصلِ فارعُهُيشكو إلى الله ممَّن بالظلالِ ظلم
١٤
قرماً يُحيلُ إذا شاء الوجودَ عدمفيالدوحِ عُلىً كم ذا عَراهُ صدمِ
١٥
ذوت بواسِقهُ إذا ظمؤوه فلميقطف من الثمر المطلوب يانعُه
١٦
أعظم بغُصنٍ لكل الخير قد جمعتثمارُهُ والورى من زهرِهِ انتفعت
١٧
لكنما بعد أن أنوارُه سطعتعدت عليه يدُ الجانينَ فانقطعت
١٨
عن مُجتنى نبعهِ الزاكي منافعُهأشجى البريَّةِ طُرا وقعةٌ وقعت
١٩
فيها حرائرُ آل الله قد فُجعتقضى بها من له أهلُ السماءِ نعتْ
٢٠
قضى على ظمأ والماءُ قد مُنعتْبمُشرعات القنى عنه مشارعُه
٢١
فكلّما نحو نهرِ العلقمي ركنْرجاء إطفاء حرٍّ في الضُلوع كمن
٢٢
حادوهُ عنه بقلبٍ للأوام يحنقد حرَّموه عليه في الحياة ومن
٢٣
بعد استحل لكي تغفو مضاجعهودَّ المنيةَ مُذ أصحابه فقدوا
٢٤
وعادَ بين عدىً أعماهُمُ الحقدُفثمّ غياً إلى إهلاكهِ عمدوا
٢٥
همُّوا باطفاءِ نُورِ الله واجتهدوافي وضع قدر من الرحمن رافعُهُ
٢٦
قد حاربَتُهُ طغاةٌ لا تُحاط بعدحتَّى قضى وهو في كربٍ وطولِ كَمَدْ
٢٧
فأضحت الشرعةُ الغرّا بغير عمدلم أنسهِ إذ يُنادي بالطُغاة وقد
٢٨
تجمَّعوا حولَهُ والكُل سامعهيا ويلكم جاوزا لإحصاءَ ظلمكم
٢٩
وشبهُ أقوامِ عادٍ عاد قومكمهل تعلمونَ بماذا آل عزمكُم
٣٠
ترجونَ جدّي شفيعاً وهو خصمُكمويلٌ لمن خصمُه في الحشر شافعُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.