الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولقد وليت مارةً فرجَعتُها

حارثة بن بدر الغدانيالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
ولقد وليت إمارةً فرجَعتُهافي المال سالمةً ولم أتموّلِ
٢
ولقد منَعت النصح من متقبلٍولقد رفدت النصح من لم يقبل
٣
فبأيّ لمسةِ لامسٍ لم التَمِسوبأيّ حيلةِ حائلٍ لم أحتل
٤
يا طالب الحاجات يرجو نجحَهاليس النجاح مع الأخفّ الأعجل
٥
فاصدق إذا حدّثتَ تكتب صادقاًوإذا حلفت ممارياً فتحلّل
٦
وإذا رأيت الباهشين إلى العلاغُبرٌ أكفُّهُم برَيث فاعجل
٧
واحذر مكان السوء لا تحلل بهوإذا نبا بك منزلٌ فتحَوَّلِ
٨
وإذا ابن عمك لجّ بعض لجاجةٍفانظر به عدة ولا تستعجل
٩
وإذا افتقرت فلا تكن متَخَشِّعاًترجو الفواضلَ عند غير المفضلِ
١٠
واستغنِ ما اغناك ربّك بالغنىوإذا تكون خصاصةٌ فتجمل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حارثة بن بدر الغداني

من أشراف البصرة وساداتها، جمع بين الفروسية والشعر، وله أخبار في الفتوحات الإسلامية ومواقف مع الخلفاء، وكان صديقًا لزياد بن أبيه والي العراق. تولى قتال الأزارقة من الخوارج سنة 65 هـ، فخاض معركة دولاب وقُتل فيها.

قصائد أخرى لـحارثة بن بدر الغداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة