١
أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابيوَلَجَّ اليَومَ قَومُكِ في عَذابي
٢
وَظَلَّ هَواكِ يَنمو كُلَّ يَومٍكَما يَنمو مَشيبي في شَبابي
٣
عَتَبتُ صُروفَ دَهري فيكِ حَتّىفَني وَأَبيكِ عُمري في العِتابِ
٤
وَلاقَيتُ العِدا وَحَفِظتُ قَوماًأَضاعوني وَلَم يَرعَوا جَنابي
٥
سَلي يا عَبلَ عَنّا يَومَ زُرناقَبائِلَ عامِرٍ وَبَني كِلابِ
٦
وَكَم مِن فارِسٍ خَلَّيتُ مُلقىًخَضيبَ الراحَتَينِ بِلا خِضابِ
٧
يُحَرِّكُ رِجلَهُ رُعباً وَفيهِسِنانُ الرِمحِ يَلمَعُ كَالشِهابِ
٨
قَتَلنا مِنهُمُ مائَتَينِ حُرّاًوَأَلفاً في الشِعابِ وَفي الهِضابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.