الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُفَكَيفَ يَفِرُّ المَرءُ مِنهُ وَيَحذَرُ
٢
وَمَن ذا يَرُدُّ المَوتَ أَو يَدفَعُ القَضاوَضَربَتُهُ مَحتومَةٌ لَيسَ تَعثَرُ
٣
لَقَد هانَ عِندي الدَهرُ لَمّا عَرَفتُهُوَإِنّي بِما تَأتي المُلِمّاتُ أَخبَرُ
٤
وَلَيسَ سِباعُ البَرِّ مِثلَ ضِباعِهِوَلا كُلُّ مَن خاضَ العَجاجَةَ عَنتَرُ
٥
سَلوا صَرفَ هَذا الدَهرِ كَم شَنَّ غارَةًفَفَرَّجتُها وَالمَوتُ فيها مُشَمِّرُ
٦
بِصارِمِ عَزمٍ لَو ضَرَبتُ بِحَدِّهِدُجى اللَيلِ وَلّى وَهوَ بِالنَجمِ يَعثَرُ
٧
دَعوني أَجُدَّ السَعيَ في طالَبِ العُلافَأُدرِكَ سُؤلي أَو أَموتَ فَأُعذَرُ
٨
وَلا تَختَشوا مِمّا يُقَدَّرُ في غَدٍفَما جاءَنا مِن عالَمِ الغَيبِ مُخبِرُ
٩
وَكَم مِن نَذيرٍ قَد أَتانا مُحَذِّراًفَكانَ رَسولاً بِالسُرورِ يُبَشِّرُ
١٠
قِفي وَاِنظُري يا عَبلَ فِعلي وَعايِنيطِعاني إِذا ثارَ العَجاجُ المُكَدَّرُ
١١
تَري بَطَلاً يُلقي الفَوارِسَ ضاحِكاًوَيَرجِعُ عَنهُم وَهوَ أَشعَثُ أَغبَرُ
١٢
وَلا يَنثَني حَتّى يُخَلّي جَماجِماًتَمُرُّ بِها ريحُ الجَنوبِ فَتَصفِرُ
١٣
وَأَجسادَ قَومٍ يَسكُنُ الطَيرُ حَولَهاإِلى أَن يَرى وَحشَ الفَلاةِ فَيَنفِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة