الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأسعد اللهُ مولانا وموئلَنَا

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وأسعد اللهُ مولانا وموئلَنَاأبا الوليد بما للدين قد مهدا
٢
فاجعل أوامره اللَّهُمَّ ماضيةًبالحقِ والملأِ الأعلَى لهُ مَدَدَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة