١
يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍوَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
٢
قَدِ اِستَوى الناسُ إِذ تَولّىفَما تَرى مَوقِفاً لِحامِد
٣
يَبكي عَلى فَقدِهِ ثَلاثٌالعِلمُ وَالزُهدُ وَالمَحامِد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.