١
ألا يا أيها المرءُ الذي رامَ توبَةًفصدته عنها النفس معكوس آمالِ
٢
وقد أيقَنَت علماً بباطن أمرهبأنَّ الفَتَى يَهذِي وليس بفَعَّالِ
٣
إلى كم ترجي العمر والعمرُ ذاهبٌبتضييع أوقاتٍ وتبديد أحوالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.