١
فيك الشريعة أوضحت أحكامهاوبك استبان حلالها وحرامها
٢
شيدت أربعها وقمت بعبئهاوأقمت مائلها فقام قوامها
٣
علم الهدى الحبر الرضا من طأطأتلعلاه من علمائها أعلامها
٤
حكم ترى الخصماء فيصل حكمهفصل القضاء إذا ألد خصامها
٥
فلكم جلا لذوي العلوم رموزهامن بعدما أعيت بها أفهامها
٦
الراسخ القدمين في الشرف الذيصيد الورى زلت به أقدامها
٧
والشامخ العرنين عن شم لهقد دان من شم الرعان شمامها
٨
يستل للحدثان صارم عزمةينبو لديه من السيوف حسامها
٩
جارى إلى الأمد الذي في شأوهتكبو بآساد الشرى أقدامها
١٠
بحر طمى لذوي العلوم وإنمايروى بسلسله الوري أوامها
١١
فإذا عويصات المسائل أبهمتيجلي بثاقب فكره إبهامها
١٢
شهم إذا ما العام أجدب في الورىهطلت يداه نداً فأخصب عامها
١٣
ما ضر ان ضن الغمام بصوبهوندى يديه يستهل غمامها
١٤
ذو راحة وسع الأجانب جودهاحتى حسبت بأنها أرحامها
١٥
ورحيب صدر في البرية حلمهضاقت لدى تحديده أوهامها
١٦
وأغر وجه يستضاء بوجههفي الحادثات إذا أدلهم قتامها
١٧
ولرب حادثة تغطرس ليلهافأطل آفاق السماء ركامها
١٨
دجنت فشق لليلها من رأيهفجراً تقشع في سناه ظلامها
١٩
أسليل موسى ذي اليد البيضا التيعم البرية بالندى أنعامها
٢٠
أبرمت ما نقض الزمان بهمةموثوقة لم ينتقض ابرامها
٢١
هطلت يداك على العفاة فأنعشتبندى يديك على العفاة رمامها
٢٢
قد قدمتك سراة قومك حيث قدعلمت بأنك في الورى مقدامها
٢٣
سعدت لها الأيام فيك وحسبهافخراً بمن سعدت به أيامها
٢٤
إن تعتصم بك من صروف زمانهافلأنت من صرف الزمان عصامها
٢٥
بك يستجير إذا استجار مروعهاوإليك يلجأ يضام مضامها
٢٦
بالشرعة الغراء طلت وطالمابالغر من آباك كان قيامها
٢٧
إن قمت عن آباك فيها صادعافإليك دون سواك كان مقامها
٢٨
أصبحت قيمها وتلك وراثةخصتك في أبرادها قوامها
٢٩
بك شيدت أعلامها وعليك رف لواؤها وبراحتيك زمامها
٣٠
كم في الورى منها إمام هدى بهتهدى الورى واليوم أنت إمامها
٣١
جددت سؤددك القديم لأسرةوطأت على هام السها أقدامها
٣٢
قوم إذا قامت بسؤدد فخرهابين الأنام تقاعست أقوامها
٣٣
فهم لديك اليوم نبل كنانةلم تخط حيث بها رميت سهامها
٣٤
للَه بيت للعلوم سما بهشرف له الجوزاء طأطأ هامها
٣٥
هو كعبة العلماء كم في بايهأضحى كمزدحم الحجيج زحامها
٣٦
لولاه لم يعرف لبكة بيتهابل لم يميز حجرها ومقامها
٣٧
فاسلم فديت أبا علي مرغماًلحواسد بك لم يزل أرغامها
٣٨
وإليك من نظم القريض قصيدةيزري بمنظوم الجمان نظامها
٣٩
ختمت بمسك من أريج ثنائكمفكأنما بالمسك كان ختامها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.