١
من لوى من بني لؤي لواهاوطوى طود عزها وعلاها
٢
فأراها وفادح الوجد أودىقبسات تشب حشو حشاها
٣
هو صرف القضاء يجري فمن ذالليال يستطيع صرف قضاها
٤
تطمع الناس في البقاء ومحالفي حمى عرصة الفناء بقاها
٥
كيف ترجو البقا بدار فناءقد دعاها للموت داعي فناها
٦
وضلالا تروم صفو اللياليإن صفو الأيام عين قذاها
٧
ماأصابت نهى ولو أدركتهلنهاها عما تروم نهاها
٨
ما لمرء عن الردى من محيصكل نفس أسوف تلقى رداها
٩
كم جهول في غمرة الجهل ساهتخذته الدنيا فتاها فتاها
١٠
خادعته حتى إذا اغتر فيهاجرعته هناك كأس عناها
١١
إنما هذه الحياة غرورفسفاها تغتر فيها سفاها
١٢
كم دهتنا فوادح الدهر حتىراعنا من صروفها أدهاها
١٣
إن رام العلوم تنعى ولكنباسم عبد الرحمن كان نعاها
١٤
علم من بني لؤي لوتهحادثات الردى فشلت يداها
١٥
قمر غاب للهدى فلعمريمن به العالمون تلقى اهتداها
١٦
نفس قدس لو كاني فدى لودثكل نفس بأن تكون فداها
١٧
كان للناس مقتدى وإمامامن ترى بعد فقده مقتداها
١٨
ندبته مدارس العلم شجواًحيث مات الندب الذي أحياها
١٩
فقضى والتقى له خير زادوالورى خير زادها تقواها
٢٠
فجعة عمت الورى حيث خصتعلماء الأنام من آل طاها
٢١
قم نعزي الفتى ربيب المعاليذاك عبد الرزاق والي قضاها
٢٢
خير قاض في حكمه العدل راضأعدل الناس في القضا أقضاها
٢٣
أيها الماجد الأبر عزاءاًعن أسى نكبة يجل عزاها
٢٤
بالفتى عبد اللَه رب مساعهي كالشهب لم نطق احصاها
٢٥
وبعبد الباقي أبر شقيقأرضعته العلياء در لباها
٢٦
وبنعمان روض عز المعاليعلم كان للعلوم فتاها
٢٧
سادة نسل قادة علماءإنما أفضل الورى علماها
٢٨
شرفاء أن تدع الفضل يوماشرفاء الورى فهم شرفاها
٢٩
وهداة إن جنّ للغي ليلفبهم تبصر الأنام هداها
٣٠
لا تقس مجد غيرهم بعلاهمضل من قاس بالثريا ثراها
٣١
من يضاهيهم فحاراً ومجداًلا يضاهي شمس النهار سواها
٣٢
من ترى منهم تراه إمامابارع الفضل ناسكا أواها
٣٣
يا هداة تقفو البرايا هداهمفي اهتداها إن جن ليل عماها
٣٤
لكم عن عزا المعزي غناءبنقوس ما طاش يوما حجاها
٣٥
غير أن العزاء سنة شرعصاحب الشرع جدكم أجراها
٣٦
فعزاء عما أصبتم عزاءفجليل البلوى جليل عزاها
٣٧
لا برحتم إذا الفوادح جلتكل قوم منكم هو ابن جلاها
٣٨
وسقى من سحايب اللطف قبراًضم ذاك الإمام صوب حياها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.