الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلهِيَ هَب لي زُلفَةً وَوَسيلَةً

مُرداس بن أَديةالعصر الأموي · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِلهِيَ هَب لي زُلفَةً وَوَسيلَةًإِلَيكَ فَإِنّي قَد سَئِمتُ مِنَ الدَهرِ
٢
وَقَد أَظهَرَ الجورَ الوُلاةُ وَأَجمَعواعَلى ظُلمِ أَهلِ الحَقِّ بِالغَدرِ وَالكُفرِ
٣
وَفيكَ إِلهي إِن أَرَدتَ مُغَيِّرٌلِكُلِّ الَّذي يَأتي إِلَينا بَنو صَخرِ
٤
فَقَد صَيَّقوا الدُنيا عَلَينا بِرُحبِهاوَقَد تَرَكونا لا نَقَرُّ مِنَ الذُعرِ
٥
فَيا رَبِّ لا تُسلِم وَلاتَكَ لِلَّردىوَأَيِّدهُمُ يا رَبِّ بِالنَصرِ وَالصَبرِ
٦
وَيَسِّر لَنا خَيراً وَلا تَحرِمَنَّنالِقاءَ ذَوي الإِلحادِ في عَدَدٍ دَثرِ
٧
فَلَسنا إِذا جَمَّت جُموعُ عَدُوِّناوَجاءوا إِلَينا مِثلَ طامِيَةِ البَحرِ
٨
نَكُفُّ إِذا جاشَت إِلَينا بُحورُهُموَلا بِمَهاييبٍ نَحيدُ عَنِ البُترِ
٩
وَلكِنَّنا نَلقى القَنا بِنُحورِناوَبِالهامِ نَلقى كُلَّ أَبيَضَ ذي أَثرِ
١٠
إِذا جَشَأَت نَفسُ الجَبانِ وَهَلَّلَتصَبرَنا وَلَو كانَ القِيامَ عَلى الجَمرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مُرداس بن أَدية

عُرف في بعض كتب التاريخ بمرداس بن أدية، نسبةً إلى أمه أو جدته، وهو اللقب الذي جاءت به قصائده. شهد مع علي بن طالب وقعة صفين، ثم أنكر التحكيم فكان في صف النهروان. وصفه البلاذري بعابد مجتهد عظيم القدر عند الخوارج، وكان يحرّم الاستعراض ويقول إنه لا يقاتل إلا من قاتله. حبسه ابن زياد في البصرة، فكان يبيت عند أهله ويعود إلى سجنه، وحين علم بعزم الوالي على قتل السجناء رجع وفاءً لسجّانه، ثم أُفرج عنه. خرج بعد ذلك في نفر قليل ف… المزيد

قصائد أخرى لـمُرداس بن أَدية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة