الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّي وَزَنتُ الَّذي يَبقى بِعاجِلَةٍ

مُرداس بن أَديةالعصر الأموي · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنّي وَزَنتُ الَّذي يَبقى بِعاجِلَةٍتَفنى وَشيكاً فَلا وَاللَهِ ما اِتَّزَنا
٢
تَقوى الإِلهِ وَخَوفُ النارِ أَخرَجَنيوَبَيعُ نَفسي بِما لَيسَت لَهُ ثَمَنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مُرداس بن أَدية

عُرف في بعض كتب التاريخ بمرداس بن أدية، نسبةً إلى أمه أو جدته، وهو اللقب الذي جاءت به قصائده. شهد مع علي بن طالب وقعة صفين، ثم أنكر التحكيم فكان في صف النهروان. وصفه البلاذري بعابد مجتهد عظيم القدر عند الخوارج، وكان يحرّم الاستعراض ويقول إنه لا يقاتل إلا من قاتله. حبسه ابن زياد في البصرة، فكان يبيت عند أهله ويعود إلى سجنه، وحين علم بعزم الوالي على قتل السجناء رجع وفاءً لسجّانه، ثم أُفرج عنه. خرج بعد ذلك في نفر قليل ف… المزيد

قصائد أخرى لـمُرداس بن أَدية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة