١
وَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُرَحيبُ مَجالِ الرَأيِ مُنبَلِجِ الصَدرِ
٢
فَلا جَعَلَ اللَهُ الوُلايَةَ سِبَةعَلَيهِ فَإِنّي بِالوِلايَةِ ذو خَبَرِ
٣
فَقَد جَهَدوهُ بِالسُؤالِ وَقَد أَبىبِهِ المَجدِ إِلّا أَن يَلِجَ وَيُستَشرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.