الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَأَلوطُ مَن راهَبَ يَدعي

الجاحظالعصر العباسي · ٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَأَلوطُ مَن راهَبَ يَدعيبِأَنَّ النِساءَ عَلَيهِ حَرامُ
٢
يُحرَمُ بَيضاءَ مَمكورَةوَيَغنيهِ في البَضعِ عَنها غَلامُ
٣
إِذا ما مَثى غَضُّ مَن طَرفَهُوَفي الديرِ بِاللَيلِ مِنهُ عَرامُ
٤
وَديرُ العَذارى فَضوحُ لَهُنَّوَعِندَ اللُصوصِ حَديثُ تَمامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الجاحظ

عُرف بلقب الجاحظ لبروز حدقتيه، وكنيته أبو عثمان، وهو أديب بصري نشأ في العصر العباسي وتتلمذ على أعلام اللغة كالأصمعي وأبي عبيدة. اتسعت معارفه بين آداب الفرس وحكمة الهند وفلسفة اليونان، فغدا زعيمًا لطائفة الجاحظية من المعتزلة. من أشهر ما ترك كتاب البيان والتبيين والحيوان والبخلاء، وقد عدّ ابن خلدون البيان من الأصول الأربعة لعلم الأدب. عمّر نحو تسعين عامًا، وقيل إنه مات والكتاب على صدره.

قصائد أخرى لـالجاحظ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة