١
جاءَتك صارخة سيارة الإبلتعج بالويل في حل ومرتحل
٢
خوص العيون كريه الشكل هيكلهاشوها وبوها لها من اينق بزل
٣
فاءَت وَهَل علمت ماذا تفئى بهاعلام سود قد ابيضت بها مقلي
٤
فَلا حباء لها من نيل عارفةولا سرورا بها من لغب هزل
٥
وَسميها غير مشكور وان وجفتبالمقفلين لبيت اللَه آل علي
٦
هبها وقد بلغت اقصى المنى بهمفهيَ الَّتي قطعت من بينهم املي
٧
عهد علي لو ان العيس تنصفنيادميت اخفافها باللثم والقبل
٨
وصرت استاف ما نالته من رهجوَالمسك يغضب ان اعتاض في بدل
٩
وَلَو بلغت بها قصدي شكرت يداللعيس ما ان ترامَت ارجل الابل
١٠
وَبلغة في ظهور العيس ارقهاتخالني نلتها قربا ولم انل
١١
ما كانَ اقربها مني وابعدهاعمن يحوم حواليها فلم يصل
١٢
وَمدلج في سواد الليل يوهمهعين المَليحة ذات الاعين النجل
١٣
طماعة بالليالي البيض حول منىارق من نغمات البيض في الغزل
١٤
الية بالَّذي قاساه من نصبجسم الح عليه البين بالعلل
١٥
ما حج اذ حج نحو البيت عن سعةانى وقد عال بالانثى وبالرجل
١٦
لكنه ازمع الترحال نافلةنافَت على الفرض من اشفاق منتفل
١٧
فَلَيسَ للحزم فعل غير عزمتهناءَت بذي همة ارسى من الجبل
١٨
تزجى به الحرف وسط القفر متهمةبمنجد يفتدى في جملة القفل
١٩
كأَنَّها السيل اذ تجري لغايتهاتسللا او كصل الرمل في الرمل
٢٠
لم يثنه العذل عن تصميم عزمتهكانما صمتا اذناه عن عذل
٢١
يا هل ترى شاقه عهد يجددهمع الميامين من اسلافه الاول
٢٢
فجشم العيس في الأَهلين مقفلةتواصل السير في الأَبكار والأَصل
٢٣
كأَنَّهم فيالسرى نبل الى غرضيرمي به عن قسى الأَينق الذلل
٢٤
فرحب البيت لما حل ساحتهاوضاق رحبا بذاك العارض الهطل
٢٥
وَبات في حجر اسماعيل تحسبهداود ثوب في المحراب عن زجل
٢٦
وَبالَّذي فاضَ من عينيه من علقاحيا الذبيح ولكن ما دم المقل
٢٧
حتىّ اذا شاقه الأَدنى له رحماوآذنت جمرات الشوق في شعل
٢٨
جلى فآنس نور اللَه ملتممامن ارض طيبة مثوى سيد الرسل
٢٩
لكان اضوأ من نار على علمتذكى لمن ضل ادلاجا عن السبل
٣٠
فبث ما بثت من هم يساط بهصميم قلب بذاك البث مشتعل
٣١
فهونت محنة الزهراء محنتهمقسومة الفيء والأَنفال في السفل
٣٢
النابذين كتاب اللَه خلفهموَتاركي النص تصديقا بمفتعل
٣٣
وهب مطلبا للوتر منصلتاكالسيف عري متناه عن الخلل
٣٤
فقيل مهدي اهل البيت قد نهضتبه الحمية غير النكس والوكل
٣٥
وقد تبوأ صدر الدست مطرقةله الجحاجح اذ عانا بلا جدل
٣٦
عن زهد عيسى وعلم الخضر مبتدلاشبليه فاِعتاض عن علم وعن عمل
٣٧
سلالة الحسن الزاكي واكرم منسعى الى اللَه من حاف ومنتعل
٣٨
من يثرب جاءَت البشرى بمقدمهلسهل لينة ممتدا الى الجبل
٣٩
فَيا لها فرحة ما كانَ اطولهالَو لم تطأها وشيكا فدحة الأَجل
٤٠
بلى اتى فيه امر اللَه تحملهحمولة ذرفت من دارة الحمل
٤١
فَيا عرى الدين والأَيمان فاِنقصلىويامآتمها للحشر فاتصلي
٤٢
وَيا معالم دين اللَه فانطمسياودى المنار ودك الطور من وهل
٤٣
وانت يا هاشم البطحاء فانهشميفقد منيت بفقد الفارس البطل
٤٤
وَلتنقص الأَرض من اطرافها جزعافَقَد تفاقم وقع الحادث الجلل
٤٥
وَيا شموس المَعالي ان حددت اسىبمثل حلته السوداء فاِشتملي
٤٦
جاءَت باقمارها تنعاه كاسفةوكم علي اتى ينعى العلى لعلي
٤٧
يَنعاه شبلاه لذاك الليث تصرعهيد الردى يا رماها اللَه بالشلل
٤٨
نَعى الندى بحره الطامي وجعفرهفجف عود الرجا من روضة الأَمل
٤٩
ساروا بتابوت طالوت فسار بهذاكَ النمير على هون بلا عجل
٥٠
قالوا ونى سيره نهرا فقلت بلىسليله جعفر يمشي على مهل
٥١
رفقا بوالده مِمّا تحملهمن كلفة السير محمولا على جمل
٥٢
لكاد يغدو الفرات العذب منقلباملحا اجاجا فوا للعل والنهل
٥٣
لولا تجلى الَّذين اعتضت في نظراليهما عن جلاء العين في الكحل
٥٤
العيلمين فلا يَدري لا يهماتلقى المقاليد في علم وفي عمل
٥٥
والواهبين اذا ما ديمة بخلتفَلَيسَ يدرك ما بالعام من بخل
٥٦
وَالفائقين فلا عيب يرى بهمالَولا عطاء يسوم المزن بالخجل
٥٧
وَبيد ان ابا الهادي مناقبهقد زين جيد العلى فيها عن العطل
٥٨
كانما القول فيه عالم علمضرب الزجاج لنور اللَه في المثل
٥٩
وانما هو قول الحق تحسبهعيسى وقول النصارى فيه لا تقل
٦٠
مقدس السر ما زلت له قدمكانه كان معصوماً عن الزلل
٦١
وَبالحسين اذا امعنت من نظروَجدت سر المَعالي فيه وهو جلي
٦٢
فالفضل يعرف في اثناء منطقهفسله ما شئت اولا عنه لا تسل
٦٣
يَحتال كيفَ يطيع اللَه لو هدأتعيناه مجتهدا في الطف الحيل
٦٤
كيلا تمر به حال ولا سنةالا بقلب بذكر اللَه مشتغل
٦٥
وان مرتضعا البان منجبةصلصالة نتجت من فاطم وعلي
٦٦
اولى به ان يرينا من شمائلهمحمدا في تفاصيل وفي جمل
٦٧
اكر به اسما فيما اصغت له اذنيالا تمززت في احلى من العسل
٦٨
ولم يصن بذلة الراجي بعارفةالا واردفها بالعارض الهطل
٦٩
والارض لا ينبت الوسمي تربتهاما لم يطسها كافواه المزاد ولي
٧٠
فالبَحران قيل فهو اسم لنائلهلذاك تكفيك منه مصة الوشل
٧١
ورب يوم له والجو معتكربالنقع من هبوات الحادث الجلل
٧٢
لكان كالقطب لا تثنيه عاصفةولَم يزغ عَن مراسيه ولم يمل
٧٣
صبرا جميلا بَني الذكر الجَميل فمابالفضل نقص ولا بالعزم من قلل
٧٤
وَلا غضاضة لو اغضى ابن بجدتهاما بالقضاء ولا الاحكام من خلل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.