١
هَل تَعرِفونَ لَنا في قُربِكُم رَشَداأَو تَعلَمونَ بِما أَوليتُمُ حَسَدا
٢
لا أَرفأ اللَّه دَمعاً فاضَ بَعدَكُمُوَلا أَعادَ رُقاداً فيكُمُ فُقِدا
٣
ما يَكفُرُ العَيش نُعماها يُبعِدُكُمُعَنّا فَإِنَّ لَها عِندَ الكِرامِ يَدا
٤
وَرَدتُ مِن بَردي ماءَ ما نَقَعتُ بِهِمِنَ الصَّبابَةِ قَلباً عَنكُمُ بُرَدا
٥
وَصارَ كُلُّ قَبيحٍ فيكُمُ حَسَناًلَمّا أَفادَ عَلى هِجرانِكُم جَلَدا
٦
لَو كُنتُ مِثلُكُم جازَيتُ فِعلَكُمُفَما أَطَلتُ لِساناً دونَكُم وَيَدا
٧
وَكانَ أَيسَرُ ما عِندي لِغَدرِكُمُأَن لا أَعودَ إِلى ناديكُمُ أَبَدا
٨
فَإِن وَجَدتُم كَما أَوجَدتُم بَدَلاًفَليَرضَ كُلُّ امرئٍ مِنّا بِما وَجَدا
٩
وَما أَلومُكُمُ أَن تَبلُغوا حَلَباًبِأَنَّنا قَد رَضينا جلَّقاً بَلَدا
١٠
وَقَد تَعَلَّمتُ سوءَ الظَّنِّ عِندَكُمُفَما أُؤمِّلُ يَوماً بَعدَكُم أَحَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.