الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الفلكُ تمخرُ والمهاري تنهجُفَدَعوا المقامَ ونحوَ طيبة عرِّجوا
٢
بَلدٌ به حلَّ النبيُّ محمّدٌشمسُ البريّة نورها المتوهّجُ
٣
يا حبّذا وَجهٌ له بهرَ الورىحُسناً بأنواع الجمال مدبّجُ
٤
وَجهٌ مَحا الظلماءَ ساطعُ نورهوَجبينهُ الوضّاح أبلج أبهجُ
٥
في عينهِ حوَرٌ وفيها شكلةٌكالسيفِ أضحى بالدماء يضرّجُ
٦
سوداءُ بالزرقاءِ أَزرت مقلةًوَالجفنُ مثلُ السهم أهدب أدعجُ
٧
وَبثغرهِ شنَبٌ يروقكَ حُسنهُمُتبسّمٌ عن بارقٍ متفلّجُ
٨
للَّه مولىً بالجمال مكلّلٌوَبكلِّ أنواعِ الكمال متوّجِ
٩
سبّاقُ غايات الفضائلِ في الورىطرّاً وسابقُهم لديه أعرجُ
١٠
أَغنى الأنامِ عن الأنام وإنّهمأَغناهمُ عنهم إليه أحوجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف النبهاني

ارتبط اسمه بقرية إجزم في شمال فلسطين، حيث وُلد ونشأ، ثم انتقل إلى الأزهر ليتابع تحصيله. جمع بين القضاء والتصنيف والشعر، فتولّى مناصب قضائية عدة آخرها رئاسة محكمة الحقوق في بيروت، وأقام بها سنوات. غلب على نتاجه الاشتغال بالمدائح النبوية تأليفًا ونقلًا وإنشاءً، وله مؤلفات متنوعة في الحديث والفضائل.

قصائد أخرى لـيوسف النبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة