١
خَير البِلادِ عُلاً وَعَيشاما كانَ لِلمُختارِ مَمشى
٢
شَمس الوُجُودِ مُحَمَّدٍرَغماً عَلى أَعمى وَأَعشى
٣
لِلقُدسِ سارَ بِلَيلَةٍكانَت بِوَجهِ الدَهرِ نَقشا
٤
فيها عَلا السَبعَ العُلاحَتّى غَدا لِلعَرشِ عَرشا
٥
وَرَأى الإِلَهَ مُقَدَّساًفَحَباهُ سِرّاً لَيسَ يُفشى
٦
أَولاهُ خَمساً حُكمُهاخَمسونَ هَشَّ لَها وَبَشّا
٧
وَثَنى العنانَ لِمَكَّةٍفَكَأَنَّهُ لَم يَعدُ فَرشا
٨
فَذَوو البَصائِرِ صَدَّقُواوَقُلوبُهُم لَم تَحوِ غِشّا
٩
وَغَدا العِدا عَن نُورِهِوَحَديثِهِ عُمياً وَطُرشا
١٠
مَع قُربِهِ مِن رَبِّهِما زالَ يَرجوهُ وَيَخشى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.