الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَخِلَت رَقاشِ بِوُدِّ ها وَنَوالِها

عروة بن أذينةالعصر الأموي · ٧١ قصيدة
٧ قراءة
١
بَخِلَت رَقاشِ بِوُدِّ ها وَنَوالِهاسَقياً وَإِن بَخِلَت لِبُخلِ رَقاشا
٢
ظَفِرَت بِوُدِّكَ إِذا سَبَتكَ كَأَنَّهاوَحشِيَّةٌ لا تَستَطيعُ حَواشا
٣
وَالوُدُّ يُمنَحُ غَيرَ مِن يُجزى بِهِكَالماء ضُمِّنَ ناشِحاً حَشّاشا
٤
وَلَقَد غَشيتِ لَنا رُسومَ مَنازِلٍبُدِّلنَ بَعدَ تَأَنُّسٍ إيحاشا
٥
أَحبِب بِأَودِيَةِ العَقيقِ لِحُبِّهاوَالعَرصَتَينِ وَبِالمُشاشِ مُشاشا
٦
لَمّا وَقَفتَ بِهِنَّ بَعدَ تَأنّسٍذَرَفَت دُموعُكَ في الرِداءِ رَشاشا
٧
وَلَرُبَّ سالٍ قَد تَذَكَّرَ مَرَّةًشَجواً فَأَجهَشَ أَو بَكى إِجهاشا
٨
أَمسى إِذا ذُكِرَت يُحادِثُ نَفسَهُوَإِذا نَأَت لَقِيَ الهُمومَ غِشاشا
٩
شَوقاً تَذَكَّرَهُ فَحَنَّ صَبابَةًلَمّا أَرادَ عَن الصِبا إِفراشا
١٠
وَعَلا بِهِ الرَأيُ الجَسيمُ وَزادَهُحِلماً فَعِيشَ بِهِ كَذاكَ وَعاشا
١١
تَمَّت مَروءَتُهُ وَساوَرَ هَمُّهُغَلَبا وَأَتبَعَ رَأيَهُ إِكماشا
١٢
يَبني مَكارِمَ ذاهِبينَ جَحاجِحٍكانوا ثِمالً أَرامِلٍ وَرِياشا
١٣
مِن سِرِّ لَيثٍ لا تَطيشُ حُلومُهُمجَهلاً إِذا جَهِلَ اللَئيمُ وِطاشا
١٤
أَصبَحتُ أَذكُرُ مِن فَناءِ عَشيرَتيحَزَناً إِذا بَطنُ الجَواشِنِ جاشا
١٥
بِذَهابِ ساداتٍ وَأَهلِ مُهابَةٍحُشُدٍ إِذا ما الدَهرُ هاجَ جِياشا
١٦
كانوا عَتيقِ الطَيرِ قَبلُ فَأَصبَحوافي الناسِ تَزدَحِمُ البِلادُ خِشاشا
١٧
وَرِثوا المَكارِمُ عَن كِرامٍ سادَةٍلَم يورِثوا صَلَفاً وَلا إِفحاشا
١٨
وَغَبَرتُ بَعدَهُمُ وَلَستُ بِخالِدٍمِثلَ الوَقيعَةِ تَحذَرُ النَجّاشا
١٩
في مِثلِ فَضلاتِ السُيوفِ بَقِيَّةًلَم يُخلقوا زَمَعاً وَلا أَوباشا
٢٠
وَلَقد عَرَفتُ وَإِن حِزِنتُ عَلَيهِمُأَن سَوفَ أَخفِضُ لِلحَوادِثِ جاشا
٢١
وَمَلَكتُ مِن أَبدالِ سَوءٍ بَعدَهُممِثلَ الكِلابِ تَعادِياً وَهِراشا
٢٢
نِعمَ الفَوارِسُ وَالثِمالُ لِأَركُبٍبَعدَ الطَوى نَزَلوا بِهِم أَوحاشا
٢٣
لا بُدَّ أَنَّهُم إِذا ما أَهكَعواسَيُعَجِّلونَ قِراهُمُ نَشناشا
٢٤
وَلَقَد عَجِبتُ لِحايِنٍ مُتَعَرِّضٍأَبدَت عَدواتُهُ لَنا اِستِغشاشا
٢٥
عَبدٌ أًساءَ بِسَبِّهِ أَربابَهُمِنهُم أَصابَ مَطاعِماً وَرِياشا
٢٦
تَنعى الكِرامَ وَلَستَ بالِغَ مَجدِهِمحَتّى تَحولَ بِرَكِّهِ أَكاشا
٢٧
وَلَو أَنَّهُ يَوماً تَكَلَّفَ شَأؤَهُمأَبقى بِهِ تَعَبُ السِياقِ جِراشا
٢٨
أَو كانَ أَصعَدَ في جِبالِ قَديمِهِملاقى بِها رُتَباً وَكابَدَ ناشا
٢٩
نَعَشوا مَفاقِرَهُ فَأَصبَحَ كافِراًحَسَنَ البَلاءِ وَلَم يَكُن نَعّاشا
٣٠
وَكَذلِكَ كانَ أَبوهُ يَفعَلُ قَبلَهُوَكِلاهُما في الدَهرِ كانَ قُماشا
٣١
يَحيى السِنينَ بِهِم وَيَكفُرُ كُلَّماوَقَعَ الرَبيعُ فَمَحضَراً أَكراشا
٣٢
إِنّي لَأَصبِرُ في الحُقوقِ إِذا اِعتَزَتوَأَميشُ قَبلَ سُؤالِهِ المَمياشا
٣٣
وَإِذا الهُمومُ تَضَيَّفَتني لَم أَكُنحِلساً لِطارِقَةِ الهُمومِ فِراشا
٣٤
وَقَريَتُهُنَّ زَماعَ أَمرٍ صارِمٍوَالعيسُ يَحرِمُها السُرى الإِنفاشا
٣٥
مِن بَعدِ إِذ كانَت سِنوهُ مَرَّةًنَعماً تُساقِطُ بِالحِمى الأَعشاشا
٣٦
فَرَجَعتُه بَعدَ المِراحِ خَسيسَةًقَد زالَ تامِكُ نَيِّها مُنحاشا
٣٧
وَلَرُبَّ كَبشِ كَتيبَةٍ مَلمومَةٍقُدنا إِلَيهِ كَتائِباً وِكِباشا
٣٨
دَسراً إِذا حَمِيَ الهِياجُ بِحَدِّهوَجَعَلتَ تَسمَعُ لِلرِّماحِ قِراشا
٣٩
فَتَسارَعَت فيهَ السُيوفُ بِوَقعِهانُكباً وَتَرعُشُ تَحتَها إِرعاشا
٤٠
وَكَذلِكَ تَصطادُ الكَمِيَّ رِماحُناوَنُجِرُّها المُتَناوَلُ المَنتاشا
٤١
وُنُعِضُّ هامَ المُعلِمينَ سُيوفَنابيضَ الظُباةِ إِلى الدِماءِ عِطاشا
٤٢
وَإِذا المَشاغِبُ شاكَ مِنها شَوكَةًطالَ الضِمارُ وَأَعيَتِ النِقاشا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن أذينة

شاعر من أهل المدينة المنورة، عُرف بالغزل حتى غلب شعره على ما سواه من علمه. كان إلى جانب ذلك من الفقهاء والمحدثين، ومن الثقات الذين حملوا الحديث النبوي، وروى عنه الإمام مالك في الموطأ. ومن شعره بيت يتمثل به كثيرون في الرزق والقناعة، يقول فيه إن ما قسم له سيأتيه وإن جلس عن السعي.

قصائد أخرى لـعروة بن أذينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة