الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حللنا آمنين بخير عيش

عروة بن أذينةالعصر الأموي · ٧١ قصيدة
٨ قراءة
١
حَلَلنا آمِنينَ بِخَيرِ عَيشٍوَلَم يَشعُرُ بِنا واشٍ يَكيدُ
٢
وَلَم نَشعُر بِجِدِّ البَينِ حَتّىأَجَدَّ البَينَ سَيّارٌ عَنودُ
٣
وَحَتّى قيلَ قَوَّضَ آلُ بِشرٍوَجاءَهُم بِبَينِهُمُ البَريدُ
٤
وَأَبرَزَتِ الهَوادِجُ ناعِماتٍعَلَيهِنَّ المَجاسِد وَالعُقودُ
٥
فَلَمّا وَدَّعونا وَاِستَقَلَّتبِهِم قُلُصٌ هَواديهِنَّ قودُ
٦
كَتَمتُ عَواذِلي ما في فُؤاديوَقُلتُ لَهُنَّ لَيتَهُمُ بَعيدُ
٧
فَجالَت عَبرَةٌ أَشفَقتُ مِنهاتَسيلُ كَأَنَّ واِبِلَها فَريدُ
٨
فَقالوا قَد جَزِعتَ فَقُلتُ كَلّاوَهَل يَبكي مِن الطَرَبِ الجَليدُ
٩
وَلكِنّي أَصابَ سَوادَ عَينيعُوَيدُ قَذىً لَهُ طَرَفٌ حَديدُ
١٠
فَقالوا ما لِدَمعِهِما سَواءٌأَكِلتا مُقلَتَيكَ أَصابَ عودُ
١١
لَقَبلَ دُموعِ عَينِكَ خَبَّرتَنابِما جَمجَمتَ زَفرَتُكَ الصَعودُ
١٢
فَقُم وَاِنظُر يَزِدكَ مِطالَ شَوقٍهُنالكَ مَنظَرٌ مِنهُم بَعيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن أذينة

شاعر من أهل المدينة المنورة، عُرف بالغزل حتى غلب شعره على ما سواه من علمه. كان إلى جانب ذلك من الفقهاء والمحدثين، ومن الثقات الذين حملوا الحديث النبوي، وروى عنه الإمام مالك في الموطأ. ومن شعره بيت يتمثل به كثيرون في الرزق والقناعة، يقول فيه إن ما قسم له سيأتيه وإن جلس عن السعي.

قصائد أخرى لـعروة بن أذينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة