١
قُل لي مَتى العذراءُ تَرضىوَلبانةُ المُشتاقِ تُقضى
٢
وَمَتى أشاهدُ وجنَتيبِتُرابها للأرضِ أرضا
٣
وَأزورُ ثمَّ محمّداًخير الوَرى كلّاً وبعضا
٤
مَولى الخلائقِ نائبِ الخلّاق إِبراماً ونقضا
٥
لَم يقضِ قطّ قضيّةًإلّا لَها الرحمنُ أمضى
٦
جَعل الإلهُ من القديمِ ولاءَه في الرسلِ فرضا
٧
عمَّ البسيطةَ دينهُوَسَرى بِها طولاً وعرضا
٨
مَحَضَ النصيحةَ للورىإِذ جاءَهم بالحقّ مَحضا
٩
وَشفَى منَ الضلّال والجهّالِ أَمواتاً ومرضى
١٠
وَلَكم جفاهُ مع اِقتدارِ البطشِ ذو جهلٍ فأغضى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.