١
كَأَن لَم يَكُن يا أُمَّ حِقَةَ قَبلَ ذابِمَيطانَ مُصطافٌ لَنا وَمرابِعُ
٢
وَإِذ نَحنُ في غُصنِ الشَبابِ وَقَد عَسابِنا الآنَ إِلّا أَن يُعَوَّضَ جازِعُ
٣
فَقَد أَنكَرتَهُ أمُّ حِقّةِ حادِثاًوَأَنكَرَها ما شِئتَ وَالوُدُّ خادِعُ
٤
وَلَو آذَنتَنا أُمُّ حِقّةَ إِذ بِناشَبابٌ وَإِذ لَم تَرُعنا الرَوائِعُ
٥
لَقُلنا لَها بَيني بِلَيلٍ حَميدَةًكَذاكَ بلا ذَمٍّ تُؤَدّى الوَدائِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.