الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَجَرتُ مُجُوني فَاِستَرَحتُ مِن العَذلِ

مُصعَب الماجنالعصر العباسي · ١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
هَجَرتُ مُجُوني فَاِستَرَحتُ مِن العَذلِوَكُنتُ وَما لي في التَمادي مِن مِثلِ
٢
فيا اِبنَ يَمانٍ هَل سَمِعتَ بِعاشِقٍيُعَدُّ مِنَ النُسّاكِ في مَن مَضى قَبلي
٣
أَلَم تَرَ أَنِّي حينَ أَغدو مُسَبِّحاًبسَمتِ أَبي ذَرّ وَفِسقِ أَبي جَهلِ
٤
وَأَخشَعُ في مَشيي وَأَصرِفُ ناظِريوَسجّادَتي في الوَجهِ كَالدِرهَمِ البَغلي
٥
وَآمُرُ بِالمَعروفِ لا مِن تَقِيَّةٍوَكَيفَ وَقولي لا يُصَدِّقُهُ فِعلي
٦
أَقولُ َإذا لاقَيتُ قَوماً أَلا اِتَّقواوَلَو عَرَفوا حالي لَحَلَّ لَهُم قَتلي
٧
وَمِحبَرَتي رَأسُ الرِياءِ وَدَفتَريوَنَعلِيَ بِالأَسحارِ أَو رائِحاً رِجلي
٨
أَؤُمُّ فَقيهاً لَيسَ هَمِّيَ فِقهُهُوَلكِن لَديهِ المُردُ مُجتَمِعي الشَملِ
٩
فَيا رُبَّ مَغرورٍ غَرَرتُ بِدَفتَريفَلَمَّا ثَناهُ الحَزمُ عارَضَهُ فِعلي
١٠
وَكَم أَمرَدٍ قَد قالَ والِدُهُ لَهُعَليكَ بِهَذا إِنَّهُ مِن ذَوي العَقلِ
١١
يَفِرُّ بِهِ مِن أَن يُعاشِرَ شاطِراًكَمَن فَرَّ مِن حَرِّ الجِراحِ إِلى القَتلِ
١٢
فَأَوسَعتُهُ نَيكاً وَلَم أُلفَ عاجِزاًوَكُنتُ لَهُ في الخَفضِ وَاللّينِ كَالبَعلِ
١٣
وَليَّنتُهُ بِالرِّفقِ مِن بَعدِ عِزَّةٍكَما لَيَّنَ الرّوّاضُ مُستَصعَبَ الإِبلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمُصعَب الماجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة