١
يا أَيُّها المُردُ قَد نَصَحتُ لَكُمخافوا مِن اللَهِ فَضلَ نِقمَتِهِ
٢
إِذا سَطا أَمرَدٌ وَتاهَ عَلىعاشِقِهِ كانَ غِبَّ سَطوَتِهِ
٣
إِذ يَبعَثُ اللَهُ في مَحاسِنِهِشَعراً فَيُطفي ضِياءَ بَهجَتِهِ
٤
عُقوبَةُ الأَمرَدِ الَّذي كَثُرَتذُنوبُهُ في خُروجِ لِحيَتِهِ
٥
يُنكِرُهُ النّاسُ بَعدَ مَعرِفَةٍوَقَد تَواصَوا بِطولِ جَفوَتِهِ
٦
هَذا نَبِيُّ الإِلَهِ قَبلَكُمقَد أَنكَرَتهُ عُيونُ إِخوَتِهِ
٧
وَبَعدَهُ أَينَ حُسنُ وَجهِ أَبيبَكرٍ وَأَلحاظِهِ بِفِتنَتِهِ
٨
قَد عَقرَبَ الصُدغُ فَوقَ وَجنَتِهِعَلى بَياضٍ مِن تَحتِ حُمرَتِهِ
٩
وَصارَ عَلى الناسِ بَعدَ عِزَّتِهِمِثلَ قُعَيسٍ بِبابِ عَمَّتِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.