١
إِنّي بَكَيتُ لِجِسمي في تَنَقُّصِهِلَم أَبكِ رَسماً وَلا رَبعاً وَلا دارا
٢
وَشاطِرٍ ذي اِختِيالِ في تَكَرُّهِهِكَالغُصنِ يَألَفُ فُسّاقا وَشُطّارا
٣
ما زِلتُ عَنهُ بِمَكري وَالخِداع إِلىأَن صارَ عِرفانُهُ لِلحَقِّ إِنكارا
٤
فاتَنتُ عَقلَ الفَتى بِالكَأسِ أَقرَعُهابَالخَمرِ أُتبِعُها شِعراً وَأَسمارا
٥
حَتّى إِذا ما اِستَعارَ اللَيلُ مُهجَتَهُوَقَبَّضَ النَومُ أَسماعاً وَأَبصارا
٦
دَبَبتُ أَمشي عَلى الكَفَّينِ أَلمِسُهُكَمَشيِ مُستَرِقٍ لِلسَّمعِ أَسرارا
٧
وَكَرَّ يَمشُقُ في قِرطاسِهِ قَلَميوَاللَيلُ مُلقٍ عَلى الآفاقِ أَستارا
٨
فَقالَ لَمّا اِنجَلى عَن عَينِهِ وَسَنٌوَقَد رَأى تِكَّةً حُلَّتٍ وَأَزرارا
٩
يا راقِدَ اللَيلِ مَسروراً بأَوَّلِهِإِنَّ الحَوادِثَ قَد يَطرُقنَ أَسحارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.