الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّي بَكَيتُ لِجِسمي في تَنَقُّصِهِ

مُصعَب الماجنالعصر العباسي · ١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنّي بَكَيتُ لِجِسمي في تَنَقُّصِهِلَم أَبكِ رَسماً وَلا رَبعاً وَلا دارا
٢
وَشاطِرٍ ذي اِختِيالِ في تَكَرُّهِهِكَالغُصنِ يَألَفُ فُسّاقا وَشُطّارا
٣
ما زِلتُ عَنهُ بِمَكري وَالخِداع إِلىأَن صارَ عِرفانُهُ لِلحَقِّ إِنكارا
٤
فاتَنتُ عَقلَ الفَتى بِالكَأسِ أَقرَعُهابَالخَمرِ أُتبِعُها شِعراً وَأَسمارا
٥
حَتّى إِذا ما اِستَعارَ اللَيلُ مُهجَتَهُوَقَبَّضَ النَومُ أَسماعاً وَأَبصارا
٦
دَبَبتُ أَمشي عَلى الكَفَّينِ أَلمِسُهُكَمَشيِ مُستَرِقٍ لِلسَّمعِ أَسرارا
٧
وَكَرَّ يَمشُقُ في قِرطاسِهِ قَلَميوَاللَيلُ مُلقٍ عَلى الآفاقِ أَستارا
٨
فَقالَ لَمّا اِنجَلى عَن عَينِهِ وَسَنٌوَقَد رَأى تِكَّةً حُلَّتٍ وَأَزرارا
٩
يا راقِدَ اللَيلِ مَسروراً بأَوَّلِهِإِنَّ الحَوادِثَ قَد يَطرُقنَ أَسحارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمُصعَب الماجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة