١
يا قَوميَ استَمِعوا لِلنُّصحِ يبذلهأخ لكُم همه الإِخلاص لِلوَطَن
٢
إن شئتُمُ أَن تَنالوا الفَوزَ فَاِتَّحِدوافَنَحنُ بَينَ نيوب الجور وَالوَهن
٣
ضَعف نقاسيه من أَمراض كبوتناحكم يسير بِنا لِلهَول وَالمحن
٤
يا ويح قوم أضاعوا منهُمُ شرفاًبَناه أجدادَهُم في سالِف الزَّمَن
٥
يستقبلون رزايا الدَّهر مفعمةسحقاً ومحقاً وعارا غير مضطعن
٦
فذاك وَاللَّه لا ظلماً جزاؤُهُمُقد أعقبته إليهم لذة الوسن
٧
بِاللهوِ قد قطعوا أيّامهم وهمُفي أرضهِم غرباء الدار وَالسَّكَن
٨
يعاملون بها كَالشاة تطعم ماتحتاجُه لنتاج السمن وَاللبَن
٩
يقول ظالِمُهُم إِنّي ممدنكموسالِك بكمُ في أَفضَلِ السنن
١٠
الظلم أقطعه والعلم أنشرهفيسبح الناس في بحر من المنن
١١
وتِلكَ خطة آبائي أنفذهاما بَينَكُم يا ضَحايا الجهل والفِتَن
١٢
بذاك قد نلت في الأَقوام منقبةيعدها في صحيفاتي أولو الفِطَن
١٣
كذا يقول وهم قد ألقموا حجراصلدا من الجبن في سروفي علن
١٤
وربما وقعوا بِالصك أَنهمراضون عَن عيشهم في سيرة الخشن
١٥
هذا مثال لعمر الحَق موعظَةلكُلِّ ذي بصر يَقتاد بِالرَّسَن
١٦
نَقتاد قَهرا إِلى عَيش يجرعهكوبا من الخَسف مَملوءاً من الدرن
١٧
أعنيك يا أمة الخَضراء فَاِنتَبهيهبي إِلى المَجدِ لا تلوي إِلى الأَفن
١٨
ظنوك أمة زهد لا حياة لهافَاِستَخدَموك لقصد لَيسَ بِالحسن
١٩
جاروا عَلَيك احتقارا فيك وَاِستَترواتحتَ العَدالَة في الأَوراقِ واللسن
٢٠
عرَفت ذاك فقمت اليَوم منكرةًما اِستَدرجوك به من خضرة الدمن
٢١
قالوا مؤامَرة قُلنا مطالبَةبِالحَق لا طلب منا إِلى الشحن
٢٢
فَاِستَعملوا الضغط جورا كي يروا وهنافينا فخاب الَّذي راموا ولم نَهن
٢٣
فَحاولوا صدنا بِاللين عن طلبيَدوم ما دامَ هذا الروح في البدن
٢٤
وقال رَأسهم هذا يجوزُ وذامحال اجراؤه في أيما زَمَن
٢٥
وَهَكذا جبروت القَوم أَقعدَهُمعن حق شعب تجافى موقد الفتن
٢٦
تَأبى كرامَتنا أَن نَستَكين لِمَنيُريدُ إِشغالُنا في أحقَر المِهَن
٢٧
هذا دم جال فينا من أوائِلنايهيج ذِكرى لِيَوم الدرجِ في الكَفَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.