١
يا غائِبونَ وَقَلبي في تَذَكُّرِهِميَسيلُ دَمعاً وَهُم يَلهونَ سُلوانا
٢
هَل تَذكرونَ عُهوداً لَستُ أَذكُرُهاإِلّا زَفَرتُ وَثارَ الوَجدُ بُركانا
٣
أَيّامَ لا دُرَّ إِلّا في مُقَبَّلِكُموَلا عَقيقاً وَياقوتاً وَمرجانا
٤
وَكُنتُ أَشتارُ شَهدي مِن مَراشِفِكُموَأَجتَني خَدَّكُم وَرداً وَرَيحانا
٥
كُنّا وَكُنتُم وَكانَ الصَفوُ يَجمَعُنافَحَظُّنا الآنَ مِن لذاتنا كانا
٦
لَيتَ اللَيالي الَّتي جادَت بِقُربِكُمما أَعقَبَت جودها بُخلاً وَحِرمانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.