الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَذا سِجِلُّ قَضِيَّةٍ مَشهودَةٍ

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
هَذا سِجِلُّ قَضِيَّةٍ مَشهودَةٍبَيني وَبَينَ عُيونِ ذاكَ الشادِنِ
٢
قالَ القُضاةُ لَهُ عَلامَ قَتَلتُهُهَل كانَ بَينَكُما قَديمُ ضَغائِنِ
٣
فَثَنى الأَراكَ تَحِيَّةً وَأَجابَهُمبِلِسانِ مَعسولِ الثَنايا فاتِنِ
٤
هَذا الغَريمُ رَأى أَديمي فِضَّةًوَالدُرَّ وَالياقوتَ بَعض مَحاسِني
٥
فَرَمى عَلي شباك لَحظ خائِنفَقتلتُ أَدفَعُ عَن ثَمينِ خَزائِني
٦
وَجَلا العَقيقَ عَنِ اللآلي قائِلاًهَذي شُهودي فَاِحكُموا وَقَرائِني
٧
قالوا سَمِعتَ دِفاعَهُ وَنَراكَ يامَطعونُ هِجتَ سُيوفَ لَحظِ الطاعِنِ
٨
أَنا شاعِرٌ سني الشَباب وَصَنعَتيعِشقُ المَحاسِنِ وَالرِياضُ مَواطِني
٩
وَخَرجُت أستَجلي الأَزاهِرَ غُدوَةًفَلَمَحتُ في خَدَّيهِ وَردَ جَنائِنِ
١٠
فَوَقَفت تلعَب بي مَناظِر حُسنِهِوَتَجِدُّ في تَحريكِ داءٍ ساكِنِ
١١
وَأثرتُ بَينَ لِحاظِهِ وَجَوانِحيحَرباً ضَروساً فَاِنجَلَت عَن حائِنِ
١٢
وَعَفَوتُ عَنهُ لِحُسنِهِ لَكِنَّنيقَد مِتُّ وَجداً فَليَكُن هُوَ دافِني
١٣
فَرَضَوا بِهِ صُلحاً وَرُحتُ وَضامنيجُرحي وَجاءَ مِنَ الدَلالِ بِضامِنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة