١
يَعلو جَمالُك أَن أَقولَ عَشِقتُهُوَيجِلّ حُسنُكَ أَن يُرى مَبذولا
٢
حسنٌ سُجوفُ النورِ حُجبُ جَلالِهِلا يَملِكُ العاني إِلَيهِ سَبيلا
٣
إِنّي أُكَذِّبُ في هَواك مَدامِعيوَأَرُدُّهُنَّ وَقَد شَهِدنَ عُدولا
٤
حَسبي فخاراً وَاِعتِزازاً أَن أرىعَبداً لِذاتِكَ ما حَييتُ ذَليلا
٥
وَالروحُ مِلكُكُمُ فَلَو أَهدَيتُهالَقضيتُ حَقّاً ما حَبَوتُ فَتيلا
٦
وَإِذا الشُموسُ الساطِعاتُ عَرَضنَ ليلَم أَرضَها مِن إِخمَصَيكِ بَديلا
٧
وافى أَمينُكِ بِالكِتابِ فَمَرحَبابِالمُعجِزاتِ وَبِالبَشيرِ رَسولا
٨
جَلّى قِناعَ الشَكِّ عَنكَ وَأَسكَرَتآياتُهُ وَسَبت نُهىً وَعُقولا
٩
أَلصَقتُه شَغَفاً بحرِّ جَوانِحيوَبَلَلتُهُ بِمَدامِعي تَقبيلا
١٠
وَأَرَحتُ لِلفِردَوسِ مِن نَفَحاتِهِعَبَقاً شَجا قَلباً يَئِنُّ عَليلا
١١
كَحَديقَةِ الوَردِ الذَكِيِّ حُروفُهُضَحِكَت فَداعَبَها النَسيمُ بليلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.