الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ماجَ مَلهى الرملِ وَاِضطَرَباوَاِجتَلَينا لَيلَةً طَرَبا
٢
أَطلَعَت حُورَ البدورِ لَناوَاِستَحَت أَن تُطلِعَ الشُهُبا
٣
لَم تَذَر خَمراً وَلا عَسلالَم تَدَع دُرّاً وَلا ذَهَبا
٤
وَاِقتَفى الرَقصُ خُطى نَغَمٍيَهزِمُ الأَحزانَ وَالوَصَبا
٥
ما لِطَرفي صادِياً أَبَداًكُلَّما أَورَدتُهُ شَرِبا
٦
ما لِقَلبي هائِماً قَلقاًكُلَّما سَكَّنتُهُ وَثَبا
٧
ما لِهَذا الحَفلِ مُختَلِطاأَيُّ خَطبٍ فَرنَجَ العَرَبا
٨
يا بَني مِصرَ عَلى مَهلٍبَعضُ هَذا أَحفَظُ الأَدَبا
٩
رُبَّ مَشغوفٍ بِخائِنَةٍبارَكَ الرَقصُ لَها سَبَبا
١٠
زَوَّرا زِيَّيهِما حَذَراًوَاِستَحَلّا غَيظَ مَن رَقَبا
١١
ضَمَّها شَوقاً مُخاصرَةًثُمَّ دارا دَورَةً خَبَبا
١٢
كُلَّما هاجَت لَواعِجَهُوَهيَ في أَحضانِهِ جَذَبا
١٣
صَدرهُ في صَدرِها نَشَباثَغرُهُ مِن ثَغرِها قربا
١٤
وَاِختِلاساتٌ حَديثُهُمافي خُفوتٍ يَبعَثُ الرِيَبا
١٥
ما الَّذي قالَت فَجاوَبَهالَيسَ إِلّا مَوعِداً ضَرَبا
١٦
رُبَّما قالَت تُناظِرُهُأَنا أَهواكَ وَقَد كَذَبا
١٧
فَهوَ يَهوى كُلَّ راقِصَةٍوَهيَ تَهوى المالَ وَالنَشَبا
١٨
مَن فَتاةٌ عرضَها ثَلَمَترَقصُها أَزرى بِها نَسَبا
١٩
إِنَّها غَربِيَّةٌ خزِيَتلَيتَ عَنّا ظِلُّها غَرُبا
٢٠
أَي كَزينو الرَملِ مَعذِرَةًقَد بَلَغنا وَيلَكَ الأَرَبا
٢١
وَاِحتَسَينا الريحَ بارِدَةًتكشِفُ الأَسقامَ وَالكُرَبا
٢٢
وَاِنقَضى القَيظُ وَلَفحَتُهُوَاِستَحالَ الجَوُّ وَاِنقَلَبا
٢٣
وَلَنا زَرعٌ نَعيشُ بِهِقَد رَأَينا حَقَّهُ وَجَبا
٢٤
إِن تَخذناكَ لَنا وَطَنامَن يَعولُ القطنَ وَالقَصَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة