الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اليَومَ مَن سَكَنَ القُصورَ الشُمَّ قَد سَكَنَ الضَريح
٢
سَبعونَ عاماً عاشَهامَلِكاً تَقَضَّت فَهيَ رِيح
٣
أَلِفَ الشَقاء بِها وَكانَ نَصيبُهُ القِدحَ المُنيح
٤
كَم باتَ حَرّانَ الحَشاأَسوانَ ذا جَفنٍ قَريح
٥
لَم يُغنِ عَنهُ التاجُ قِطميراً وَلا المُلكُ الفَسيح
٦
قُل لِلأخيذِ بِزَهرَةِ الددُنيا وَزَبرَجِها الشَحيح
٧
يَكفيكَ مِنها قوتُ يَومِكَ فَالقَنوعُ المُستَريح
٨
يا أَيُّها الشَيخُ المُلِمُّبِشِبرِ حُفرَتِهِ الطَريح
٩
كَم مِن يَتيمٍ في صَحيفَتِكَ الَّتي طُوِيَت يَصيح
١٠
كَم مِن حَريبٍ كَم أَسيرٍكَم قَتيلٍ كَم جَريح
١١
أَعدِد جَوابَكَ يا جوزيفُفَقَد دَخَلت عَلى المَسيح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة