١
اليَومَ مَن سَكَنَ القُصورَ الشُمَّ قَد سَكَنَ الضَريح
٢
سَبعونَ عاماً عاشَهامَلِكاً تَقَضَّت فَهيَ رِيح
٣
أَلِفَ الشَقاء بِها وَكانَ نَصيبُهُ القِدحَ المُنيح
٤
كَم باتَ حَرّانَ الحَشاأَسوانَ ذا جَفنٍ قَريح
٥
لَم يُغنِ عَنهُ التاجُ قِطميراً وَلا المُلكُ الفَسيح
٦
قُل لِلأخيذِ بِزَهرَةِ الددُنيا وَزَبرَجِها الشَحيح
٧
يَكفيكَ مِنها قوتُ يَومِكَ فَالقَنوعُ المُستَريح
٨
يا أَيُّها الشَيخُ المُلِمُّبِشِبرِ حُفرَتِهِ الطَريح
٩
كَم مِن يَتيمٍ في صَحيفَتِكَ الَّتي طُوِيَت يَصيح
١٠
كَم مِن حَريبٍ كَم أَسيرٍكَم قَتيلٍ كَم جَريح
١١
أَعدِد جَوابَكَ يا جوزيفُفَقَد دَخَلت عَلى المَسيح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.