الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَزَّت النَفسَ رَوضَةٌ أَنُفُكُلُّ روحٍ بِروحِها كَلِفُ
٢
في رُبى النيلِ ما اِنثَنَى عَجَباًتَنثَني حَولَهُ وَتَنعَطِفُ
٣
غادَةٌ زَهرُها مَحاسِنُهاوَشَذاها العَفافُ وَالشَرَفُ
٤
ثَوبُها السُندُسِيُّ زَركَشَهُبِالنُضارِ النَعيمُ وَالتَرَفُ
٥
فَمِنَ الوَردِ كُلُّ نادِيَةٍفي أَكُفِّ النَسيمِ تَرتَجِفُ
٦
تاجُها العَسجَدِيُّ رَصَّعَهبِالجمانِ الثراء وَالسَرَفُ
٧
فَمِنَ الفُلِّ كُلُّ لُؤلُؤَةٍما تَشَظّى عَن مِثلِها الصَدَفُ
٨
خِدرُها مِن زَبَرجَدٍ وَلَهُمِن دِمَقسٍ مُفَوَّفٍ سُجُفُ
٩
فَمِنَ الياسَمينِ مُتَّسِقٌوَمِنَ الأُقحُوانِ مُؤتَلِفُ
١٠
يا عَروساً تُزَفُّ حالِيَةًعُرسُها فَوقَ وَصفِ مَن يَصِفُ
١١
حُمرُ راياتِهِ شَقائِقُهاخافِقاتٍ وَالنَرجسُ النَجَفُ
١٢
وَالمُغَنّونَ في بُلَهنِيةٍحَولَهُم مِن ثِمارِها طرفُ
١٣
كُلّ تَختٍ مِنَ الزُمُرُّدِ مُهتَزٌّ عَلَيهِ مُطربٌ يَقِفُ
١٤
دَمعُهُ خَمرَةٌ يُرَقرِقُهاصَوتُهُ وَالنَسيمُ يَرتَشِفُ
١٥
تِلكَ جَنّاتُ مِصرَ لا بَرِحَتأَنعُماً تُجتَلى وَتُقتَطَفُ
١٦
أَذكَرتني بِعَهدِ ناعِمَةٍكانَ لي في الصِّبا بِها شَغَفُ
١٧
بَينَ سَطرٍ مِنَ الحِسانِ بَدَتقَدُّها مِن حُروفِهِ الأَلِفُ
١٨
أَجتَليها وَوَجهُها خَجَلاًيَرتَدي وَردَهُ وَيَلتَحِفُ
١٩
ثُمَّ وَلّى الصِّبا فَوا أَسَفالَو يَرُدُّ الصِّبا لِيَ الأَسَفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة