١
وَلَمّا رَكِبنا لِلحِجازِ نَجيلَةًوَهامَت بِنا في لَحَّةٍ مِن زَبَرجَدِ
٢
بَعَثنا إِلى البَيتِ العَتيقِ رَجاءَنايَرودُ لَنا غُفرانَ رَبِّ مُحَمَّدِ
٣
فَفاحَ لَنا مِسكُ القُبولِ كَأَنَّماأَرَحنا شَذا رَوضٍ وَأَنفاسَ خُرَّدِ
٤
وَلَمّا اِتَصَلنا بِالسَماءِ فَلا نَرىمِنَ البَحرِ غَيرَ البَحرِ في كُلِّ مَرصَدِ
٥
عَجَجنا إِلَيهِ بِالدُعاءِ تَضَرُّعاًوَحُبّاً وَهَل جِئنا لِغَيرِ التَعَبُّدِ
٦
وَفي عَرَفاتٍ قَد سَعِدنا بِوَقفَةٍشَهِدنا بِها في اللَهِ أَكرَمَ مَشهَدِ
٧
ثَمانينَ أَلفاً خاشِعينَ تَدَفَّعَتبِهِم مُزجِياتُ الشَوقِ مِن كُلِّ فَدفَدِ
٨
يَضُجّونَ حيناً بِالدُعاءِ وَتارَةًيُلَبّونَ مَولىً بِالعُلا مُتَفَرِّدِ
٩
وَعادَت بِنا تَختالُ عُجباً نَجيلَةٌعَلى مَوجِ بَحرِ القَلزَمِ المُتَمَرِّدِ
١٠
تصافح مِنهُ كُلَّ جَذلانَ مُهتَدٍوَتَلطِمُ مِنهُ كُلَّ غَضبانَ مُزبِدِ
١١
عَسى الرَكبُ مَرحوماً إِذا كانَ سَيرُهُإِلى خَيرِ مَقصودٍ وَفي خَيرِ مَقصِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.