الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَلَقتَ آدَمَ لَمّا شِئتَ مِن طينوَكانَ أَمرُكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
٢
أَسكَنتَهُ جَنَّةَ الخُلدِ الَّتي كُتِبَتلِلفائِزينَ ذَوي الإِخلاصِ وَالدينِ
٣
فَلَم يُطِعكَ وَكانَت مِنهُ بادِرَةٌأَعاذَنا اللَهُ مِن كَيدِ الشَياطينِ
٤
فَكانَ إِخراجُهُ حَقّاً يُبينُ لَناأَنَّ المَعاصي طَريقٌ غَيرُ مَأمونِ
٥
وَلَم يَكلنا إِلى الأَهواءِ بارِئُنابَل أَرسَلَ الرُسلَ مِن حينٍ إِلى حينِ
٦
فَبَعضُهُم حورِبوا ظُلماً وَبَعضُهُمقَد قُتِّلوا بَعدَ تَكذيبٍ وَتَهوينِ
٧
إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن يَشتَري سَفَهاًدارَ الشِفاءِ بِدارِ الخُرَّدِ العينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة