١
خَلَقتَ آدَمَ لَمّا شِئتَ مِن طينوَكانَ أَمرُكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
٢
أَسكَنتَهُ جَنَّةَ الخُلدِ الَّتي كُتِبَتلِلفائِزينَ ذَوي الإِخلاصِ وَالدينِ
٣
فَلَم يُطِعكَ وَكانَت مِنهُ بادِرَةٌأَعاذَنا اللَهُ مِن كَيدِ الشَياطينِ
٤
فَكانَ إِخراجُهُ حَقّاً يُبينُ لَناأَنَّ المَعاصي طَريقٌ غَيرُ مَأمونِ
٥
وَلَم يَكلنا إِلى الأَهواءِ بارِئُنابَل أَرسَلَ الرُسلَ مِن حينٍ إِلى حينِ
٦
فَبَعضُهُم حورِبوا ظُلماً وَبَعضُهُمقَد قُتِّلوا بَعدَ تَكذيبٍ وَتَهوينِ
٧
إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن يَشتَري سَفَهاًدارَ الشِفاءِ بِدارِ الخُرَّدِ العينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.