الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَملٌ وَلا كُلُّ الرِمالِوَمَعاهِدٌ زهرٌ حَوالِ
٢
عانَقنَ أَبكارَ الصِّباوفَرَعنَ عَذراءَ الشمالِ
٣
إِسكَندَرِيَّةً صَيفُهامَرحٌ لَمَحزونٍ وَسالِ
٤
وَالبَحرُ صَبُّ جَمالِهامُتَغَضِّبٌ حُلو الدَّلالِ
٥
وافى يَبُلُّ ذُيولَهابِدُموعِهِ بَعدَ اِختِيالِ
٦
وَنَزَلنَ يَسبَحن المَهىفَطَفا عَلى المَوجِ اللآلي
٧
وَكَأَنَّما هَبط الكَواكِبُ وَالبُدورُ مِنَ الأَعالي
٨
فَشَرَعنَ فيهِ مَشارِعاًأَحلى مِنَ العَذبِ الزُلالِ
٩
أَورَدتُهُنَّ خَواطِريفَرَضَعنَ مَعسولَ الوِصالِ
١٠
وَيَتيمَةٍ عَصماءَ مِندُرَرِ المَقاصيرِ الغَوالي
١١
بَرَزَت تُعَلِّلُ صيغَهابِالراحِ في عِزِّ الجَمالِ
١٢
في مَحفَلٍ مُتَأَلِّقٍبِسَنى الغَزالَةِ وَالغَزالِ
١٣
وَمَلاعِبٍ سِحرِيَّةٍمِن قَبلُ ما خَطَرَت بِبالِ
١٤
يَمَّمتُها وَجَلَستُ قَيدَ الرُمحِ مِن مَرمى النِبالِ
١٥
لا أَنَّ لي دِرعاً تَصونُ وَإِنَّما مَوتي حَلالي
١٦
سَكِرَت وَأَسكَرَت الكُؤوسَ بِظَلمِها وَبِسِحرِ خالِ
١٧
فَتَرَنَّمَت أَقداحُهاوَتَرَنَّحَت بِنتُ الدَّوالي
١٨
وَقَد التَقَينا في التَرآمِ وَحالُها شَوقاً كَحالي
١٩
في مَأزِقٍ مُتَراقِصٍبِالآنِساتِ وَبِالرِّجالِ
٢٠
مِن كُلِّ فَتانِ الحُلىذاكِي الشَذا سامي الخلالِ
٢١
وَالرَكبُ يَدفَعُني لَهاوَأَخافُ يَلمَسُها خيالي
٢٢
وَلَها أَخٌ كَالسَيفِ يَرقُبُنا وَتَبسِمُ لا تُبالي
٢٣
طَرِبَت مِنَ القَدَرِ الشَفيقِ بِنا الحَميمِ لَنا المُوالي
٢٤
وَتَيامَنَت لِكِناسِهاوَلَبِثتُ في أَهلِ الشَمالِ
٢٥
وَخَريدَةٍ بِالمَكسِ مِنغُرَرِ الرَطيباتِ الطِوالِ
٢٦
تَحسو الرَّحيقَ وَلَحظُهاسَهمانِ بَيني وَالهِلالِ
٢٧
حَتّى اِنتَشَت فَتَمايَلَتتُخزي الغُصونَ عَلى التِلالِ
٢٨
وَتَعَقَّبَت أَثَري إِلىنَشزٍ مِنَ الرُّقَباءِ خالِ
٢٩
وَشَدَت تُساوِمُني الصِّباوي بِاِفتِنانٍ وَاِبتِهالِ
٣٠
فَنَسيتُ نو مُتَغابِياًوَعَجَزتُ عَن رَدِّ السُّؤالِ
٣١
فَتَراجَعَت في حَسرَةٍعَنّي وَيَأسٍ وَاِشتِعالِ
٣٢
وَلَو اِنتَحَت بِجَمالِهامَلَكاً لَقالَ لَها تَعالي
٣٣
مالي وَغيدِ اِسكندرِييَةَ وَالغوايَةِ وَالضَلالِ
٣٤
وَأَنا الجَريحُ أَخو الضَنىوَأَنا الغَريبُ أَبو العِيالِ
٣٥
سَأَذودُ عِرضي عَن حِياضِ الجَهلِ إِنَّ العرضَ غالِ
٣٦
وَأَعودُ لِلحَرثِ العَتيدِ وَلِلسمادِ وَلِلجِمالِ
٣٧
إِسكندرِيَّةُ بعضُ مِصرَ وَمِصرُ كُلٌّ لِلجَلالِ
٣٨
وَأَحِلُّ مِنها جَنَّةًفَيحاءَ وارِفَةَ الظِلالِ
٣٩
تجري لَنا أَنهارُهابِالشَهدِ وَالخَمرِ الحَلالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة