الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد صَفا الوَقتُ قُم فَحَيَّ الأَصيلا

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
قَد صَفا الوَقتُ قُم فَحَيَّ الأَصيلالَيسَ يَصفو الزَمانُ إِلّا قَليلا
٢
وَاِشهَد الشَمسَ مَزَّقت حُجُبَ الغَيمِ وَأَبدَت لَنا مُحَيّا جَميلا
٣
أَتراها وَقَد تَهادَت إِلى الغَربِ عَلى مَوعِدٍ تُوافي خَليلا
٤
إِنَّها في سَمائِها تَعشِقُ البَدرَ وَتَبغي إِلى اللِقاءِ سَبيلا
٥
فَهيَ تَحمَرُّ الصَباحِ حَياءًوَهيَ تَصفَرُّ في المَساءِ ذُبولا
٦
ما أَعَدَّت لِلَّيلِ تِلكَ النُجومُ الغرُّ لَولا الغَرامُ سُهداً طَويلا
٧
لا وَلَم تكسف الغَزالَة وَالبَدرُ وَلا راعَكَ الهِلالُ نُحولا
٨
كُلُّ شَيءٍ لَهُ فُؤادٌ مُحِبٌّوَبِصَدري قَلبٌ يُحِبُّ النيلا
٩
يا ثُغورَ المِلاحِ يمجُجنَ خَمراًيُطفِئُ الوَجدَ بَردُها وَالغَليلا
١٠
لَيسَ في خَمرِكُنَّ مِن نيلِ مِصرٍما يُجاري رُضابَهُ المَعسولا
١١
يا عُيونَ الحِسانِ يَنفُثنَ سِحراًوَيُضَلِّلنَ أَنفُساً وَعُقولا
١٢
لَيسَ في سِحرِكُنَّ مِن حُسنِ مِصرٍما يُحاكي مُروجَها وَالسُهولا
١٣
يا بِلادي وَأَنتِ أَخصَبُ أَرضِ اللَهِ ما لي أَراكِ مَرعىً وَبيلا
١٤
كُتِبَ الذُلُّ وَالشَقاءُ عَلَيناأَفدَحُ الرُزءِ أَن تَعيشَ ذَليلا
١٥
كَيفَ يا نيلُ هُنتَ في أَهلِ مِصرٍبَعدَ قَومٍ ظَنّوكَ رَبّاً جَليلا
١٦
كُنتَ يا نيلُ فَخرَ فِرعَونَ ذي العَرشِ وَتيهِ المُلوكِ جيلاً فَجيلا
١٧
فَغَدَونا وَما لَهُ غَيرُ وُدٍّأَنا بِاللَهِ عائِذٌ أَن يَزولا
١٨
كَرِهَ المَوتَ أَهلُ مِصرَ لِدَعوىقَد أَقاموا لَهُم عَلَيها دَليلا
١٩
أَنَّهُم يَسكُنونَ جَنَّةَ رِضوانٍ وَلا يَبتَغونَ عَنها رَحيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة