١
بين الوصيِّ وبينَ المصطفى نسبٌتختالُ فيه المعالي والمحاميدُ
٢
كانا كشمسِ نهارٍ في البُروجِ كماأدارَها ثَمَّ إحكامٌ وتجويدُ
٣
كسيرِها انتقلا من طاهرٍ عَلمٍإلى مُطَهَّرةٍ آباؤها صيدُ
٤
تَفَرَّقا عندَ عبدِ الله واقترنابعدَ النبوَّةِ توفيقٌ وتسديدُ
٥
وذَرَّ ذو العَرشِ ذَرًّا طابَ بينهمافانبَثَّ نورٌ لهُ في الأرضِ تخليدُ
٦
نورٌ تفرَّقَ عندَ البعثِ وانشعَبَتمنه شُعوبٌ لها في الدِّينِ تمهيدُ
٧
هم فتيةٌ كسيوفِ الهِندِ طالَ بِهمعلى المُطاوِلِ آباءٌ مناجيدُ
٨
قومٌ لماء المعالي في وجوهِهمُعندَ التَّكرُّمِ تصويبٌ وتصعيدُ
٩
يدعونَ أحمدَ إن عُدَّ الفَخارُ أباًوالعودُ ينبتُ في أفنانِه العُودُ
١٠
المُنعِمونَ إِذا ما لم تكن نِعمٌوالذَّائدونَ إِذا قَلَّ المذاويدُ
١١
أوفَوا من المجدِ والعلياءِ في قُلَلٍشُمٍّ قواعِدُهُنَّ البأسُ والجودُ
١٢
ما سَوَّدَ الناسُ إلاَّ مَن تَمكَّنَ فيأحشائِه لهمُ ودٌّ وتسويدُ
١٣
سُبطُ الأكفِّ إِذا شيمت مخايلُهمأُسْدُ اللِّقاءِ إِذا صَدَّ الصناديدُ
١٤
يُزهي المطافُ إِذا طافُوا بكعبتِهِوتَشرَئبُّ لهم منها القواعيدُ
١٥
في كُلِّ يومٍ لهم بأسٌ يعاشُ بهِحَبلَ المَودَّةِ يُضحِ وهو محسودُ
١٦
لا يُنكَرُ الدَّهرُ إن ألوى بحقِّهمُفالدَّهرُ مُذ كانَ مذمومٌ ومحمودُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.