الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذا ابنُ أُمِّي عديلُ الرُّوحِ في جسدي

الحماني الكوفيالعصر العباسي · ١١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
هذا ابنُ أُمِّي عديلُ الرُّوحِ في جسديشقَّ الزَّمانُ به قلبي إلى كَبِدي
٢
فاليومَ لم يبقَ شيءٌ أستريحُ بهِإلاَّ تفتُّتُ أعضائي من الكَمَدِ
٣
أو مُقلَةٌ بخفِيِّ الهمِّ باكيةٌأو بيتُ مرثِيَّةٍ تبقى إلى الأبدِ
٤
تُرى أُناجيكَ فيها بالدموعِ وقدنامَ الخَليُّ ولم أهجع ولم أكَدِ
٥
مَن لي بمثلكَ يا نورَ الحياةِ ويايُمنى يَديَّ التي شلَّت من العَضُدِ
٦
مَن لي بمثلكَ أدعوه لحادثةٍيُشكى إليه ولا يشكو إلى أحدِ
٧
قد ذُقتُ أنواعَ ثُكلٍ كنتَ أبلغَهاعلى القُلوبِ وأجناها على كبدي
٨
قُل للرَّدى لا تُغادر بَعدَهُ أحَداًوللمنيَّةِ مَن أحببتِ فاعتَمدِي
٩
إنَّ الزَّمانَ تَقَضَّى بعدَ فُرقَتِهِوالعيشُ آذَنَ بالتَّفريقِ والنَّكَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحماني الكوفي

شاعر علوي كوفي عُرف بـ«الأفوه»، جمع بين الفقه والنسب الشريف ورواية الشعر. نشأ في الكوفة ونسج مراثيه في أقاربه العلويين الذين خرجوا على السلطة، كما هاجى علي بن الجهم. نظم في ذم الشيخوخة، وكان ديوانه متداولًا حتى القرن الرابع عشر الميلادي.

قصائد أخرى لـالحماني الكوفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة