١
حسبُ العواذلِ أنَّ الوجدَ أوحَشَهُمن نومِهِ فكأنَّ النَّومَ تسهيدُ
٢
أبقى الهَوَى منه جسماً كالهواء ضنًىتَنَسَّمَ الرِّيحُ فيهِ وهو مفقودُ
٣
كأنَّ مدمَعَهُ تجري أوائلُهُكما يَفيضُ على أُخراهُ مَردودُ
٤
أنِستُ بالذِّكرِ منها والسُّهادِ لهُأعجِب به مِن مُسيءٍ وهو مَورودُ
٥
أتبَعتُها نَفَساً تَدْمَى مسالِكُهُكأنَّهُ من حِمى الأحشاءِ مقدودُ
٦
ما زلتُ أعرفُ أيَّامي وأُنكِرهاحتَّى انبرت وهيَ لا بيضٌ ولا سُودُ
٧
خاضتْ بيَ الشَّكَّ حتَّى قالَ قائلُهالا القُربُ قربٌ ولا التَّبعيدُ تبعيدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.