الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذا مَآلُ الحيِّ من كلّ الورىفانْظُرْ له ببصيرة كيما تَرَى
٢
هذا ضريحٌ حَلَّهُ شاكِيرُ مَنْهصر المنى والعزّ غُصْناً مُثْمِرَا
٣
يَا كَمْ علا عند الملوك مكانةًوَلَكَمْ حَلاَ بين البريّة منظرا
٤
ثم اسْتَجَابَ حمامَه لما دعاوبباب ذي المِنَنِ الجزيلة قد عرى
٥
فَادْعُ الإِلَه وقُلْ وأنت مؤرّخضيف ببابك لاح مُرْتَجِيَ الْقِرَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة